سجينة مسلمة تقاضي مسؤولي سجن في ميشيغان بعد مصادرة مصحفها وحجابها وسجادة صلاتها وعرض الإنجيل عليها

سجينة مسلمة تقاضي مسؤولي سجن في ميشيغان بعد مصادرة مصحفها وحجابها وسجادة صلاتها وعرض الإنجيل عليها
رفعت سجينة مسلمة في ولاية ميشيغان الأمريكية دعوى قضائية أمام محكمة اتحادية، اتهمت فيها مسؤولين في سجن «هرون فالي» الإصلاحي للنساء بانتهاك حريتها الدينية، بعد مصادرة نسخة من القرآن الكريم وسجادة الصلاة وغطاء الرأس الخاص بها، وعرض الإنجيل عليها بدلاً من مقتنياتها الإسلامية.
وبحسب الدعوى القضائية، فإن المرأة البالغة من العمر 46 عاماً تعرضت لمصادرة مقتنياتها الدينية عقب مشادة وقعت بينها وبين أحد موظفي السجن في أيلول/سبتمبر 2023، فيما رفض الضباط إعادة تلك المقتنيات إليها رغم مطالبتها بها.
وأفادت المدعية بأن بعض الضباط وجهوا إليها عبارات مسيئة تتعلق بمعتقدها الديني، من بينها وصفها بأنها «مسلمة زائفة»، مشيرة إلى أنهم عرضوا عليها نسخة من الإنجيل بدلاً من إعادة القرآن الكريم وسجادة الصلاة وغطاء الرأس.
وأوضحت الدعوى أن إدارة السجن احتجزت المقتنيات الدينية لمدة 38 يوماً، امتدت من 29 أيلول/سبتمبر حتى 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، ما حال، وفقاً لأقوال المرأة، دون ممارستها شعائرها الإسلامية بصورة كاملة خلال تلك الفترة.
وأكدت المدعية أن مصادرة القرآن الكريم وسجادة الصلاة والحجاب، إلى جانب رفض إعادتها، شكلت انتهاكاً لحقوقها الدستورية المتعلقة بحرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية داخل المؤسسات الإصلاحية.
وتسلط القضية الضوء على حقوق السجناء المسلمين في الولايات المتحدة، ولا سيما ما يتعلق بإمكانية الاحتفاظ بالمقتنيات الدينية الأساسية وأداء الصلوات وممارسة الشعائر الإسلامية أثناء الاحتجاز.
كما تثير الاتهامات تساؤلات بشأن التزام المؤسسات الإصلاحية بضمان حرية ممارسة الأديان، والتعامل مع النزلاء على قدم المساواة دون تمييز على أساس معتقداتهم الدينية.
ولم يصدر حتى الآن حكم قضائي يثبت صحة الاتهامات الواردة في الدعوى، فيما تبقى الوقائع المذكورة ادعاءات قدمتها السجينة أمام المحكمة، بانتظار النظر فيها والفصل بشأنها وفق الإجراءات القضائية المعمول بها في الولايات المتحدة.




