كندا.. جمعية إسلامية تطالب بمحاسبة مسؤولة في حزب المحافظين على خلفية منشورات معادية للإسلام والمسلمين

كندا.. جمعية إسلامية تطالب بمحاسبة مسؤولة في حزب المحافظين على خلفية منشورات معادية للإسلام والمسلمين
طالبت جمعية مسلمي بريتيش كولومبيا (BCMA) في كندا باتخاذ إجراءات فورية بحق مديرة حملة حزب المحافظين في المقاطعة، كاتي ميريفيلد، على خلفية منشورات نُسبت إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفتها الجمعية بأنها تحمل مضامين مسيئة للإسلام والمسلمين وتحرض على التمييز الديني.
وقالت الجمعية، في بيان أصدرته يوم الأحد 11 تشرين الأول/أكتوبر، إن ميريفيلد نشرت خلال شهر حزيران/يونيو الماضي عبارات اعتبرتها معادية للإسلام، من بينها وصف الدين الإسلامي بأنه «أيديولوجيا بغيضة»، فضلاً عن إعادة نشر محتوى يتضمن اتهامات وتعميمات سلبية بحق المسلمين.
وأعربت الجمعية عن قلقها من صدور مثل هذه التصريحات عن شخصية تتولى منصباً قيادياً في حملة انتخابية لحزب يسعى إلى تولي السلطة في مقاطعة بريتيش كولومبيا، معتبرة أن المسؤوليات السياسية تستوجب الالتزام بمعايير الاحترام والمساواة وعدم التمييز بين المواطنين على أساس الدين أو المعتقد.
ودعت الجمعية زعيم حزب المحافظين في المقاطعة إلى إبعاد ميريفيلد عن أي منصب قيادي أو دور علني في الحملة الانتخابية، وتقديم اعتذار واضح للمجتمع المسلم، إلى جانب الإعلان عن إجراءات عملية تحول دون تكرار مثل هذه الممارسات.
وأكدت جمعية مسلمي بريتيش كولومبيا أنها منظمة غير حزبية، ولا تتبنى مواقف مؤيدة أو معارضة لأي حزب سياسي أو مرشح انتخابي، مشددة على أن مطالبها تنطلق من الحرص على حماية كرامة المسلمين وسلامتهم وضمان شعورهم بالمساواة والانتماء داخل المجتمع الكندي.
كما دعت الجمعية مختلف الأحزاب السياسية إلى اعتماد معايير واضحة لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب الديني، مع توفير برامج تدريبية للعاملين في الحملات الانتخابية لتعزيز احترام التنوع الديني والثقافي.
وتسلط هذه المطالب الضوء على أهمية التصدي لخطابات الكراهية والتمييز الديني في الحياة السياسية الكندية، وضمان التزام المسؤولين والعاملين في الحملات الانتخابية بمبادئ التعايش واحترام جميع المكونات الدينية والاجتماعية.




