سوريا

مقتل سبعة عمال علويين في هجوم على جسر مصياف بسوريا

سألوا عن ديانتهم ثم أطلقوا النار.. مقتل سبعة عمال علويين في هجوم على جسر مصياف بسوريا

شيّع عشرات الأهالي في بلدة فاحل ومناطق من ريف حمص، الخميس، جثامين سبعة أشخاص قُتلوا في هجوم مسلح استهدف حافلة تقل مهندسين وعمالاً من أبناء الطائفة العلوية العاملين في شركة «المتين»، أثناء مرورها على جسر مصياف غربي محافظة حمص مساء الأربعاء.
وأقيمت مراسم التشييع في بلدة فاحل وسط مشاركة ذوي الضحايا وأهالي المنطقة، فيما أفادت المعلومات بأن القتلى ينحدرون من قرى فاحل والشنية والمحفورة في ريف حمص، وهي مناطق ذات غالبية علوية، بينما أسفر الهجوم أيضاً عن إصابة أربعة أشخاص، بينهم شاب مسيحي.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على الحافلة أثناء مرورها على جسر مصياف بالقرب من منطقة الحولة في ريف حمص الغربي، ما أدى إلى سقوط الضحايا والمصابين، فيما وصفت وزارة الداخلية السورية منفذي الهجوم بأنهم «مسلحون مجهولون».
وفي رواية نقلت عن عدد من المصابين، قالوا إن عناصر عند نقطة تابعة لأمن الطرق سألوا ركاب الحافلة عن ديانتهم، فأجابوا بأنهم علويون، قبل أن تتابع الحافلة سيرها وتتعرض بعد ذلك لإطلاق نار كثيف. وأشارت المعلومات المتداولة إلى وجود حاجز لأمن الطرق على مسافة تقدر بنحو 150 متراً من موقع الهجوم.
وأثارت الجريمة حالة من الغضب في أوساط أهالي الضحايا، ولا سيما مع الاشتباه في وجود دوافع طائفية وراء استهداف الحافلة، في وقت لم تُعلن فيه، وفق المعلومات المتاحة، نتائج تحقيق رسمي تثبت هوية منفذي الهجوم أو دوافعهم.
وتأتي الحادثة وسط مخاوف متزايدة من تكرار أعمال القتل ذات الخلفيات الطائفية في مناطق سورية عدة، بالتزامن مع استمرار تحديات ضبط السلاح وملاحقة مرتكبي الانتهاكات وتحقيق العدالة للضحايا.
كما أعادت المجزرة مطالب حماية المدنيين ومنع الاستهداف على أساس الهوية الدينية أو الطائفية إلى الواجهة، وسط دعوات إلى إجراء تحقيق شفاف في ملابسات الهجوم، والكشف عن منفذيه ومحاسبتهم، واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الجرائم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى