اليمن

أكثر من 131 ألف نازح في اليمن خلال النصف الأول من أيلول وسط تصاعد الاحتياجات الإنسانية

أكثر من 131 ألف نازح في اليمن خلال النصف الأول من أيلول وسط تصاعد الاحتياجات الإنسانية

شهد اليمن موجة نزوح واسعة خلال النصف الأول من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، إذ سجلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين انتقال أكثر من 131 ألف شخص إلى ثماني محافظات، على وقع التصعيد العسكري والقصف وتدهور الأوضاع الأمنية للمدنيين.
وبحسب التقرير الموحد الصادر عن رئاسة الوزراء والمحدّث حتى 16 أيلول/سبتمبر 2026، بلغ عدد الأسر النازحة 19 ألفاً و417 أسرة، تضم ما مجموعه 131 ألفاً و781 شخصاً، توزعوا على محافظات تعز ولحج وعدن والحديدة وأبين وحضرموت والمهرة وشبوة.
وتصدرت محافظة تعز مناطق استقبال النازحين بواقع 10 آلاف و129 أسرة، تلتها لحج بـ4 آلاف و809 أسر، ثم عدن بـ1622 أسرة، والحديدة بـ1471 أسرة، وأبين بـ1187 أسرة، فيما سجل وصول 110 أسر إلى حضرموت و70 أسرة إلى المهرة و19 أسرة إلى شبوة.
وأوضحت الوحدة التنفيذية أن الكثير من العائلات اضطرت إلى مغادرة منازلها وممتلكاتها بصورة مفاجئة، لتجد نفسها أمام ظروف معيشية قاسية وافتقار إلى الاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يزيد الضغوط الإنسانية على مناطق الاستضافة ويرفع الحاجة إلى تدخلات إغاثية عاجلة.
وفي ظل الارتفاع المتسارع لأعداد النازحين، أطلقت الوحدة نداءً عاجلاً إلى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة لتكثيف الاستجابة وتوفير المساعدات المنقذة للحياة، ولا سيما في مجالات المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والحماية.
وشددت على ضرورة تقديم المساعدات الطارئة بالتوازي مع إجراء تقييمات للاحتياجات، لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأشد ضعفاً وعدم بقاء النازحين الجدد من دون الخدمات الإنسانية الأساسية.
وتأتي موجة النزوح الجديدة في وقت يشهد فيه اليمن تصعيداً عسكرياً متجدداً، ولا سيما في مناطق الساحل الغربي وغرب محافظة تعز، بعد سنوات من التهدئة النسبية، ما أثار مخاوف من استمرار حركة النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعاني منها البلد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى