أفغانستان.. تقارير عن اعتقال رئيس وأعضاء «المفوضية الشيعية العليا» في كابول

أفغانستان.. تقارير عن اعتقال رئيس وأعضاء «المفوضية الشيعية العليا» في كابول
أفادت مصادر إعلامية محلية في أفغانستان باعتقال رئيس وعدد من أعضاء «المفوضية الشيعية العليا في أفغانستان» من داخل وزارة العدل التابعة لحركة طالـ،ـبان في العاصمة كابول، وسط استمرار الجدل بشأن القيود المفروضة على المؤسسات والشخصيات الشيعية في البلاد.
وبحسب المصادر، شملت الاعتقالات رئيس المفوضية محمد علي أخلاقي، إلى جانب الأعضاء سيد نادر شاه بحر، وحاجي أمير محمد بازال، وسيد محسن حسيني، وسيد عبد الله هاشمي.
وأوضحت المصادر أن أعضاء المفوضية توجهوا إلى وزارة العدل للتوسط من أجل إطلاق سراح عدد من الشخصيات الشيعية التي كانت قد اعتُقلت قبل نحو أسبوع، قبل أن يتم توقيفهم داخل الوزارة.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، اعتبر وزير العدل في حكومة طالـ،ـبان، عبد الحكيم شرعي، أن «المفوضية الشيعية العليا» تمارس نشاطاً سياسياً واستخبارياً بصورة غير قانونية، مؤكداً، بحسب المصادر، عدم السماح للكيانات السياسية بممارسة نشاطها في ظل حكومة الحركة.
ولم يصدر، وفق المعلومات الواردة، توضيح رسمي مفصل بشأن الأساس القانوني للاعتقالات أو التهم المحددة الموجهة إلى رئيس المفوضية وأعضائها، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع التفاصيل المتعلقة بمكان احتجازهم.
وتأتي هذه التطورات بعد تقارير أفادت بأن قوات تابعة لطالـ،ـبان حاصرت خلال الأسبوع الماضي مكتب «المفوضية الشيعية العليا» في منطقة كارتي تشاهار بالعاصمة كابول، بالتزامن مع توقيف عدد من الشخصيات الشيعية.
وكانت مصادر قد أفادت أيضاً بالإفراج عن بعض الشخصيات الشيعية التي اعتُقلت في وقت سابق، فيما تواصل التطورات الأخيرة إثارة القلق بشأن أوضاع المؤسسات والشخصيات الدينية والاجتماعية الشيعية في أفغانستان.
وفي وقت سابق، عبّر ممثلون عن مجتمعي الشيعة والهزارة في بيان عن اعتراضهم على سياسات وزارة العدل التابعة لطالـ،ـبان تجاه أبناء الطائفتين، وطالبوا قيادة الحركة بالتدخل لوقف ما وصفوه بالتضييق المستمر عليهم.
وتأتي الاعتقالات الأخيرة ضمن سلسلة تطورات شهدتها كابول خلال الفترة الماضية وطالت مؤسسات وشخصيات شيعية، وسط مطالبات بالكشف عن أوضاع المحتجزين وضمان الإجراءات القانونية وحقوقهم الأساسية.




