العراق

العراق يجدد رفضه للحرب ويحذر من تداعيات الصراع بين طهران وواشنطن على الاقتصاد العالمي

العراق يجدد رفضه للحرب ويحذر من تداعيات الصراع بين طهران وواشنطن على الاقتصاد العالمي

جدد العراق موقفه الرافض للحروب وتوسيع نطاق الصراعات في المنطقة، محذراً من أن الصراع القائم بين طهران وواشنطن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، فيما دعا إلى فتح قنوات الحوار واعتماد الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب المزيد من الأزمات.
وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، أن وزير الخارجية فؤاد حسين ترأس وفد العراق المشارك في أعمال الدورة العادية الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي عقدت في العاصمة المصرية القاهرة.
وسبق الاجتماع الوزاري مشاركة حسين في اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بفلسطين، إلى جانب الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب، حيث تناولت الاجتماعات أبرز التطورات والتحديات التي تواجه المنطقة.
وأكد وزير الخارجية خلال الاجتماع التشاوري أن الصراع بين طهران وواشنطن يلقي بظلاله على دول المنطقة والاقتصاد العالمي، مشدداً على أهمية فتح قنوات للحوار بين الأطراف المعنية والتوصل إلى حلول سلمية من شأنها الحد من التصعيد وتجنب المزيد من التداعيات والأزمات المالية والاقتصادية.
وفي اجتماع اللجنة الوزارية المعنية بفلسطين، جدد حسين موقف العراق الداعم للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره، مؤكداً ثبات الموقف العراقي تجاه القضية الفلسطينية.
كما شدد، في كلمته خلال أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية، على موقف العراق الداعي إلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها ورفض الحرب وتوسيع دائرة الصراعات، مؤكداً ضرورة تغليب الحوار والوسائل السياسية والدبلوماسية بوصفها طريقاً لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشار حسين إلى حرص العراق، بصفته رئيساً للدورة الحالية للقمة العربية، على تعزيز التضامن والتوافق العربي وتوحيد المواقف تجاه التحديات الإقليمية، بما يدعم العمل العربي المشترك ويحفظ مصالح الدول والشعوب العربية.
وتأتي المواقف العراقية في ظل تصاعد المخاوف من التداعيات الإقليمية والاقتصادية لأي اتساع في دائرة الصراع، ولا سيما ما يرتبط بأمن المنطقة واستقرارها وحركة التجارة والطاقة والاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى