العلوم والتكنولوجيا

بدائل اللحوم.. مصادر نباتية غنية بالبروتين لدعم الاحتياجات الغذائية اليومية

بدائل اللحوم.. مصادر نباتية غنية بالبروتين لدعم الاحتياجات الغذائية اليومية

سلّط تقرير طبي الضوء على مجموعة من المصادر النباتية الغنية بالبروتين التي يمكن إدخالها في النظام الغذائي اليومي بوصفها بدائل للحوم أو مصادر إضافية للبروتين، من بينها التوفو والتيمبيه والحمص والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور.
ويُعد البروتين من العناصر الغذائية الأساسية في جسم الإنسان، إذ يسهم في بناء العضلات والعظام والجلد والشعر، كما يدخل في عدد من العمليات الحيوية، بينها إنتاج الأجسام المضادة وإصلاح الخلايا والأنسجة. وبما أن الجسم لا يستطيع تصنيع جميع الأحماض الأمينية الضرورية، تبرز أهمية الحصول عليها من الغذاء.
وبحسب تقرير نشره موقع «هيلث» المتخصص، يأتي التوفو، المصنوع من فول الصويا، في مقدمة الخيارات النباتية الغنية بالبروتين، إذ يوفر نصف كوب منه نحو 21.8 غراماً من البروتين، فضلاً عن احتوائه على معادن من بينها الكالسيوم والنحاس والسيلينيوم.
ويأتي التيمبيه، وهو منتج مخمّر مصنوع من فول الصويا، ضمن أبرز الخيارات أيضاً، حيث يوفر نصف كوب منه نحو 16.9 غراماً من البروتين، إضافة إلى مجموعة من فيتامينات «ب» والزنك والحديد.
أما الحمص فيوفر نصف كوب منه نحو 9.13 غرامات من البروتين، إلى جانب الألياف، كما يتميز بإمكانية استخدامه بطرق متنوعة ضمن الوجبات اليومية.
وأشار التقرير كذلك إلى أهمية الحبوب الكاملة، ومنها الكينوا والفارو، بوصفها مصدراً للبروتين النباتي إلى جانب محتواها من العناصر الغذائية الأخرى.
وتضم القائمة أيضاً المكسرات والبذور، مثل اللوز والجوز والفستق وبذور الشيا واليقطين، التي توفر البروتين إلى جانب الدهون الصحية والألياف والمعادن.
ويشير مختصون في التغذية إلى أن تنويع مصادر البروتين النباتي يساعد على الحصول على مجموعة أوسع من الأحماض الأمينية والعناصر الغذائية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعتمدون نظاماً نباتياً أو يسعون إلى تقليل استهلاك اللحوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى