العالم

مركز حقوقي يحذر من تفاقم المخاطر الصحية وانتشار الأمراض في غزة

مركز حقوقي يحذر من تفاقم المخاطر الصحية وانتشار الأمراض في غزة

حذّر مركز الميزان لحقوق الإنسان من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار الحرب والقيود المفروضة على دخول الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والمساعدات الإنسانية، مؤكداً أن تدهور الخدمات الأساسية والاكتظاظ في مناطق النزوح يزيدان مخاطر انتشار الأمراض المعدية.
وأوضح المركز أن الأزمة الصحية لا تقتصر على نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بل تتزامن مع تراجع خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء والنظافة العامة وجمع النفايات، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بالمستشفيات والمراكز الصحية، ما يزيد من صعوبة توفير الرعاية اللازمة للسكان.
وأشار إلى أن الاكتظاظ في مراكز الإيواء والخيام، إلى جانب نقص المياه وأدوات النظافة وسوء التغذية، أسهم في توفير ظروف مواتية لانتشار العدوى، ولا سيما بين الأطفال وكبار السن والمرضى والنازحين.
وبحسب المعلومات الصحية التي أوردها المركز، استقبلت أقسام الطوارئ في مستشفيات القطاع حالات تعاني أعراضاً تنفسية وحمى وآلاماً في المفاصل وسعالاً وإسهالاً، في وقت تواجه فيه المؤسسات الصحية نقصاً في الإمكانات والأدوية وأجهزة الفحص والتشخيص.
كما أشار المركز إلى تسجيل ارتفاع في حالات التهاب السحايا، فضلاً عن حالات يشتبه بإصابتها بمتلازمة غيلان باريه، وسط تحديات تواجه توفير العلاجات المناسبة.
وفي السياق ذاته، لفت إلى بيانات منظمة الصحة العالمية التي تؤكد استمرار الأمراض المعدية بوصفها مصدر قلق صحي في غزة، في ظل تدهور خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة وضعف المناعة المرتبط بسوء التغذية، مع انتشار حالات العدوى التنفسية الحادة والإسهال المائي الحاد.
وطالب مركز الميزان المجتمع الدولي بالتحرك لضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية إلى سكان القطاع، وتوفير الوقود والأدوية والمستلزمات الضرورية، وإعادة تأهيل المنشآت الصحية والبنى الأساسية المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والكهرباء وإدارة النفايات.
كما دعا إلى تسهيل سفر المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع ودخول الطواقم الطبية والوفود الإنسانية، محذراً من أن استمرار تدهور الظروف الصحية والمعيشية قد يؤدي إلى مزيد من انتشار الأمراض وتعميق الأزمة الإنسانية في غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى