معرض في موسكو يسلّط الضوء على 1100 عام من التراث الإسلامي في روسيا

معرض في موسكو يسلّط الضوء على 1100 عام من التراث الإسلامي في روسيا
افتُتح في مسجد موسكو الكبير معرض «التراث الإسلامي لروسيا: الناس والتقاليد»، بمشاركة شخصيات دينية ودبلوماسية وثقافية، بهدف التعريف بتاريخ المسلمين في روسيا وإسهاماتهم في تشكيل الهوية الثقافية للبلاد.
وشهد افتتاح المعرض حضور رئيس الإدارة الدينية لمسلمي روسيا الشيخ راويل عين الدين، وعدد من سفراء ودبلوماسيي الدول الإسلامية، إلى جانب مسؤولين من جمهورية تتارستان وشخصيات رسمية وثقافية روسية.
ويستعرض المعرض، الذي يستمر حتى 27 أيلول/سبتمبر 2026، جوانب متعددة من التراث الإسلامي الروسي، تشمل تاريخ انتشار القرآن الكريم وثقافة الكتاب والموروث التاريخي والفنون الزخرفية والتطبيقية والفنون الجميلة لدى المجتمعات المسلمة في مختلف مناطق روسيا.
وقال الشيخ راويل عين الدين إن المعرض يتيح للزوار التعرف على ثقافة المسلمين وتقاليدهم في مناطق مختلفة من البلاد، من بينها منطقة الفولغا والقوقاز وسيبيريا، بما يعكس التنوع التاريخي والثقافي للمجتمعات الإسلامية الروسية.
بدورها، أعربت وزيرة الثقافة في جمهورية تتارستان إيرادة أيوبوفا عن تقديرها لتنظيم المعرض، فيما أكد نائب رئيس إدارة السياسة الوطنية والعلاقات الإقليمية في موسكو، كونستانتين بلازينوف، أهمية إسهام المسلمين في تشكيل المشهد الثقافي للعاصمة، مشيراً إلى جهود حكومة موسكو في الحفاظ على التراث الثقافي للجالية المسلمة.
ويتزامن تنظيم معرض «التراث الإسلامي لروسيا: الناس والتقاليد» مع أيام ذكرى مولد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، في إطار فعاليات تسعى إلى إبراز الحضور التاريخي والثقافي للإسلام والمسلمين في روسيا.




