العراق يتجه إلى مراجعة العطل المحلية للحد من تأثيرها في العام الدراسي

العراق يتجه إلى مراجعة العطل المحلية للحد من تأثيرها في العام الدراسي
تتجه الجهات الحكومية والتربوية في العراق إلى إعادة تنظيم ملف العطل الرسمية والمحلية في المحافظات، في ظل مخاوف من تأثير كثرة أيام تعطيل الدوام في انتظام العملية التعليمية وإكمال المناهج الدراسية، ولا سيما بالنسبة لطلبة الصفوف المنتهية.
وبحسب لجنة التربية النيابية، فإن توجيهات مرتقبة قد تمنح رئاسة مجلس الوزراء دوراً أكبر في تحديد العطل العامة والمحلية، بهدف تنظيم قرارات التعطيل والحد من تأثيرها في التقويم الدراسي والاستعداد للامتحانات النهائية.
وترى اللجنة أن بعض قرارات تعطيل الدوام التي تتخذها الحكومات المحلية تحتاج إلى مراجعة، خصوصاً عندما ترتبط بأسباب أو ظروف محدودة لا تشمل جميع مناطق المحافظة، في حين يؤدي تعطيل المؤسسات التعليمية بالكامل إلى خسارة المزيد من أيام الدراسة.
وتأتي هذه التحركات في ظل الحاجة إلى ضمان إكمال المناهج ضمن المواعيد المحددة ومنع تراكم الدروس، ولا سيما في المراحل المنتهية التي يرتبط برنامجها الدراسي بمواعيد الامتحانات الوزارية.
ويهدف التوجه إلى تحقيق توازن بين مراعاة الظروف المحلية والطارئة من جهة، وضمان استمرار العملية التعليمية وعدم تأثر الطلبة بكثرة العطل من جهة أخرى.
وفي حال اعتماد التوجيهات الجديدة، يتوقع أن تصبح آلية إعلان العطل أكثر تنظيماً ومركزية، مع الحد من قرارات التعطيل المحلية غير الضرورية، بما يسهم في استقرار التقويم الدراسي وإتاحة الوقت الكافي لإكمال المناهج والاستعداد للامتحانات.




