العراق

إقليم كوردستان يعلن تطهير 14 مليون متر مربع من الألغام والمخلفات الحربية

إقليم كوردستان يعلن تطهير 14 مليون متر مربع من الألغام والمخلفات الحربية

أعلنت المؤسسة العامة لشؤون الألغام في إقليم كوردستان تطهير نحو 14 مليون متر مربع من الأراضي الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية، ضمن جهود متواصلة للحد من مخاطر المتفجرات التي تعود غالبيتها إلى عقود من الحروب والصراعات.
وقال المدير العام للمؤسسة، جبار مصطفى، إن فرق إزالة الألغام تمكنت، خلال فترة عمل التشكيلة الوزارية التاسعة، من تطهير 316 حقل ألغام في مناطق مختلفة من الإقليم، إلى جانب تفكيك وإبطال مفعول أكثر من 180 ألف لغم وقطعة من المخلفات الحربية غير المنفلقة.
وأوضح أن عمليات التطهير تركز بصورة خاصة على المناطق المأهولة بالسكان والمواقع السياحية، بهدف حماية المواطنين وإعادة الأراضي إلى الاستخدام الآمن، مشيراً إلى نشر 35 فريقاً ميدانياً موزعة على مديريات المؤسسة في أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة وإدارة گرميان، إلى جانب وحدات هندسية متخصصة بإتلاف الذخائر.
وأكد مصطفى أن الألغام المزروعة على امتداد المناطق الحدودية، ولا سيما تلك التي تعود إلى فترة الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988، لا تزال تشكل خطراً على السكان وتعرقل الاستفادة من مساحات من الأراضي في قطاعات الزراعة والسياحة ورعي المواشي.
وبحسب إحصاءات المؤسسة، شهد إقليم كوردستان خلال العام الحالي ثمانية حوادث مرتبطة بالألغام والمخلفات المتفجرة، أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة ستة آخرين.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن عدد ضحايا الألغام في الإقليم منذ عام 1992 بلغ نحو 13 ألفاً و600 شخص، غالبيتهم من المزارعين ورعاة المواشي وجامعي الأعشاب الجبلية.
وتعود نسبة كبيرة من الألغام المنتشرة في مناطق الإقليم إلى الحرب العراقية الإيرانية، فضلاً عن مخلفات العمليات العسكرية وسياسات النظام السابق، فيما شاركت منظمات محلية ودولية منذ عام 1991 في عمليات إزالة المتفجرات وتطهير المناطق المتضررة.
ورغم تطهير مساحات واسعة خلال السنوات الماضية، تؤكد الجهات المختصة أن مساحات أخرى لا تزال ملوثة بالألغام والذخائر غير المنفلقة، ما يستدعي استمرار عمليات المسح والتطهير للحد من الخسائر البشرية وإعادة الأراضي إلى الاستخدام الآمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى