دار الإفتاء المصرية: زيارة مقامات آل البيت جائزة شرعاً ولا يجوز وصفها بالشرك أو البدعة

دار الإفتاء المصرية: زيارة مقامات آل البيت جائزة شرعاً ولا يجوز وصفها بالشرك أو البدعة
أكدت دار الإفتاء المصرية، بالتزامن مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف، مشروعية زيارة مقامات آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) والصالحين، مشددة على عدم جواز وصف زيارة الأضرحة والمقامات بالبدعة أو الشرك لمجرد القيام بها.
وأوضحت الدار أن زيارة الصالحين وآل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) تعد من الأعمال الجائزة شرعاً، لما تحمله من معاني التقدير والمحبة واستذكار سيرهم ومكانتهم الدينية.
وشددت على ضرورة الالتزام بالآداب والضوابط الشرعية خلال الزيارة، والابتعاد عن أي ممارسات تتعارض مع تعاليم الدين وأحكامه.
ويأتي توضيح دار الإفتاء مع اقتراب المولد النبوي الشريف، الذي يشهد في مصر إقبالاً على المساجد والمقامات المرتبطة بآل البيت، إلى جانب إقامة المجالس والفعاليات الدينية والاجتماعية احتفاءً بهذه المناسبة.
ويعيد موقف دار الإفتاء التأكيد على مشروعية زيارة المقامات ضمن الأطر الشرعية، ورفض إطلاق أحكام التكفير أو الشرك والبدعة على الزائرين لمجرد توجههم لزيارة أضرحة آل البيت والصالحين.




