الفن والثقافة

العالم يحتفل للمرة الأولى باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه

العالم يحتفل للمرة الأولى باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه

احتفل العالم، في 21 آب/أغسطس، للمرة الأولى بـ«اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه»، في مناسبة دولية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية حماية الكنوز التاريخية والأثرية الموجودة في أعماق البحار والمحيطات والأنهار والبحيرات وصونها للأجيال المقبلة.
وكان المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» قد اعتمد، خلال دورته الثالثة والأربعين المنعقدة في مدينة سمرقند عام 2025، تخصيص يوم 21 آب/أغسطس من كل عام لهذه المناسبة، بناءً على مبادرة تقدمت بها جمهورية مصر العربية، ليكون عام 2026 أول احتفال رسمي بها.
ويكتسب إطلاق المناسبة أهمية خاصة لتزامنه مع مرور 25 عاماً على اتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، التي وضعت إطاراً دولياً للتعاون في مجال توثيق هذا التراث وحمايته والمحافظة عليه، وانضمت إليها 81 دولة.
ووفقاً لليونسكو، يشمل التراث الثقافي المغمور بالمياه آثار الوجود البشري ذات الطابع الثقافي أو التاريخي أو الأثري التي ظلت مغمورة بالمياه، بصورة كلية أو جزئية، متواصلة أو دورية، لمدة لا تقل عن 100 عام.
وتندرج ضمن هذا التراث حطام السفن وحمولاتها، والمدن والأحياء الغارقة، والمرافئ والمنشآت الساحلية القديمة واللقى الأثرية المرتبطة بها، ولا يقتصر وجوده على البحار والمحيطات، بل يشمل كذلك الأنهار والبحيرات ومختلف البيئات المائية.
ويهدف اليوم العالمي الجديد إلى تسليط الضوء على القيمة الحضارية والعلمية لهذا التراث، وتشجيع الدول والمؤسسات المختصة على تعزيز جهود البحث والتوثيق والحماية، بما يحول دون تعرض المواقع والقطع الأثرية المغمورة للنهب أو التلف والاندثار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى