المغرب.. جدل واسع بعد اتهام فضاء سياحي في الدار البيضاء بمنع سيدة محجبة من الدخول

المغرب.. جدل واسع بعد اتهام فضاء سياحي في الدار البيضاء بمنع سيدة محجبة من الدخول
أثارت واقعة منع سيدة محجبة من دخول فضاء سياحي شهير في مدينة الدار البيضاء بالمغرب جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات للمؤسسة بالتمييز على أساس الحجاب، فيما نفت إدارتها بشكل قاطع ممارسة أي تمييز بحق النساء المحجبات.
وبدأت القضية عقب انتشار مقطع مصور ظهرت فيه ابنة شقيق السيدة، مؤكدة أنها سُمح لها بالدخول إلى المكان، بينما مُنعت عمتها بسبب ارتدائها الحجاب، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات والتعاطف على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت الشابة إنها أوضحت للعاملين في المكان أن وجهتهما كانت المطعم وليس المسبح، إلا أنها تلقت، بحسب روايتها، رداً يفيد بعدم السماح بدخول من ترتدي الحجاب، منتقدة بشدة ما وصفته بالتصرف التمييزي.
ومع اتساع الجدل، أصدرت إدارة المؤسسة بياناً توضيحياً نفت فيه منع النساء المحجبات من دخول المكان، مؤكدة أنها تستقبل جميع الزبائن دون تمييز على أساس الدين أو الأصل أو القناعات، ووصفت ما يتم تداوله بشأن وجود سياسة لمنع المحجبات بأنه «خاطئ تماماً» ولا يعكس قيم المؤسسة أو سياستها.
وأوضحت الإدارة أن استخدام المسبح يخضع لضوابط تتعلق بالنظافة والسلامة وحسن استعمال الفضاء المائي، من بينها ارتداء ملابس سباحة مناسبة ومتوافقة مع القواعد الصحية المعمول بها، مشددة على أن هذه الشروط تسري على جميع الزبائن دون استثناء.
غير أن البيان لم ينهِ الجدل، إذ أشار متابعون للقضية إلى وجود اختلاف جوهري بين الروايتين؛ فبينما أكدت الشابة أن عمتها كانت ترغب في دخول المطعم ولم تكن تنوي استخدام المسبح، ركز توضيح المؤسسة على شروط استخدام الحوض وملابس السباحة.
وتحولت الواقعة خلال وقت قصير إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، وسط مطالبات بكشف تفاصيل ما حدث بصورة دقيقة، وتوضيح ما إذا كان المنع مرتبطاً بقواعد استخدام المسبح أم بدخول السيدة المحجبة إلى الفضاء السياحي من الأساس، في ظل تأكيد إدارة المؤسسة رفضها جميع أشكال التمييز.




