العراق

الإيزيديون يحيون ذكرى الإبادة الجماعية وسط مطالبات بكشف مصير المفقودين وإنهاء معاناة النازحين

الإيزيديون يحيون ذكرى الإبادة الجماعية وسط مطالبات بكشف مصير المفقودين وإنهاء معاناة النازحين

يستعد أبناء المكوّن الإيزيدي في العراق لإحياء الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي تعرضوا لها عام 2014، في وقت تتواصل فيه المطالبات بالكشف عن مصير آلاف المفقودين ومعالجة الآثار الإنسانية والاجتماعية التي خلفتها تلك الأحداث.
وتشهد المناطق الإيزيدية ومخيمات النزوح فعاليات متنوعة لإحياء الذكرى، تتضمن معارض للصور وندوات توثيقية وأنشطة تهدف إلى استذكار الضحايا وتسليط الضوء على معاناة العائلات التي ما زالت تبحث عن أبنائها المفقودين بعد مرور أكثر من عقد على وقوع المأساة.
وأكد ناشطون وممثلون عن المجتمع الإيزيدي أهمية مواصلة الجهود الوطنية والدولية للكشف عن مصير المفقودين وإعادة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، إلى جانب دعم برامج إعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية للمناطق المتضررة.
وتشير بيانات الجهات المختصة إلى أن آلاف الإيزيديين تعرضوا للاختطاف خلال اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لمناطقهم في عام 2014، فيما تمكنت الجهود الحكومية والإنسانية من تحرير عدد كبير منهم خلال السنوات اللاحقة، بينما لا يزال مصير الآلاف مجهولاً حتى الآن.
كما تواصل الفرق المختصة أعمال البحث والتوثيق في مواقع المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في المناطق المتضررة، في إطار المساعي الرامية إلى تحديد هويات الضحايا وتوثيق الجرائم المرتكبة بحق المكوّن الإيزيدي.
ويؤكد مختصون في الشأن الإنساني أن ملف المفقودين والنازحين ما يزال من أبرز التحديات التي تواجه المجتمع الإيزيدي، داعين إلى تكثيف الجهود الحكومية والدولية لمعالجة هذا الملف وضمان تحقيق العدالة للضحايا وعائلاتهم، والحفاظ على الذاكرة الجماعية لهذه الأحداث لمنع تكرارها مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى