أخبارالعالم

“اليوم المفتوح” في مسجد طوكيو يعرّف اليابانيين بالإسلام ويعزز الحوار الثقافي

“اليوم المفتوح” في مسجد طوكيو يعرّف اليابانيين بالإسلام ويعزز الحوار الثقافي

نظّم المركز الإسلامي في اليابان بالتعاون مع مسجد طوكيو فعالية “المسجد المفتوح”، بمشاركة عدد من اليابانيين غير المسلمين، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التعريف بالإسلام وتعزيز التفاهم والحوار الثقافي بين المسلمين والمجتمع الياباني.
وشهدت الفعالية استقبال الزوار داخل مسجد طوكيو، حيث أتيحت لهم فرصة التعرف عن قرب على الشعائر الإسلامية والحياة اليومية للمسلمين، إلى جانب مشاهدة أداء الصلوات والتجول في مرافق المسجد والتعرف على دوره الديني والثقافي في المجتمع.
واستُهل البرنامج بمحاضرة ألقاها الدكتور سلمان سوجيموتو تناول فيها موضوع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، مستعرضاً عدداً من الجوانب العلمية التي وردت في الكتاب الكريم، قبل أن ينتقل المشاركون إلى جولات تعريفية وأنشطة حوارية متنوعة.
وعقب أداء صلاة الظهر، شارك الحضور في جلسات نقاش مفتوحة تخللتها وجبة غداء جمعت الزوار مع عدد من المسلمين المتقنين للغة اليابانية، حيث أُتيحت الفرصة لطرح الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالإسلام والمسلمين، وتقديم إجابات مباشرة تسهم في توضيح المفاهيم وتصحيح الصور النمطية المتداولة.
وشكلت الجلسات مساحة للتواصل المباشر بين الجانبين، إذ شارك الزوار في مناقشة قضايا متنوعة تتعلق بالدين والثقافة والحياة الاجتماعية للمسلمين في اليابان، قبل أن تُعرض في ختام الفعالية أبرز النتائج والخلاصات التي توصلت إليها مجموعات الحوار المختلفة.
وأكد المركز الإسلامي في اليابان أن فعالية “المسجد المفتوح” تُنظَّم بشكل دوري مرة كل شهرين، بهدف تعزيز المعرفة المتبادلة وترسيخ قيم الحوار والتعايش، مشيراً إلى أن النسخة المقبلة من البرنامج ستُقام في الخامس عشر من أغسطس/آب 2026.
ويُنظر إلى هذه المبادرة بوصفها نموذجاً عملياً للحوار الثقافي والديني، حيث تسهم في بناء جسور التواصل بين المسلمين وغير المسلمين، وتعزز من دور المساجد كمراكز للتعارف الإنساني والتبادل الثقافي داخل المجتمع الياباني.
ويُقدَّر عدد المسلمين في اليابان بعشرات الآلاف من المقيمين والوافدين من مختلف الجنسيات، إلى جانب أعداد متزايدة من اليابانيين الذين يعتنقون الإسلام، فيما تواصل المساجد والمراكز الإسلامية أداء دورها في التعريف بالإسلام وتعزيز التفاهم مع المجتمع المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى