اليمن

إقامة أول موكب علوي في النيبال بمناسبة عيد الغدير وتوزيع المشروبات الباردة على أكثر من مئة شخص

إقامة أول موكب علوي في النيبال بمناسبة عيد الغدير وتوزيع المشروبات الباردة على أكثر من مئة شخص

شهدت مدينة نيبالغانج في جمهورية النيبال إقامة أول موكب علوي بمناسبة عيد الله الأكبر عيد الغدير الأغر، في خطوة وصفت بأنها الأولى من نوعها لإحياء هذه المناسبة المباركة، وسط حضور جماهيري واجتماعي لافت ومشاركة واسعة من أبناء المجتمع المحلي.
وأُقيمت الفعالية أمس الجمعة في منطقة كينغريان الشرقية بمدينة نيبالغانج، تحت عنوان «سبيل مولى علي»، بتنظيم من جمعية التعاون الخيرية، حيث جرى توزيع المشروبات الباردة على أكثر من مئة شخص، في أجواء احتفالية هدفت إلى خدمة الأهالي والزائرين والتخفيف من حرارة الطقس خلال فصل الصيف.
وقال منظمو الفعالية إن إقامة هذا الموكب جاءت تزامناً مع الثامن عشر من شهر ذي الحجة، الذي يصادف ذكرى عيد الغدير الأغر، ويُعد من المناسبات الإسلامية المهمة المرتبطة بواقعة غدير خم، حيث أعلن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) مكانة أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، بوصفه رمزاً للقيادة والعدل والهداية الروحية.
وأوضح المنظم الدكتور جاينول أوفيدين أن البرنامج لم يقتصر على توزيع المشروبات الباردة فحسب، بل حمل رسالة إنسانية واجتماعية تعكس قيم التعاون والإحسان والتآخي بين أبناء المجتمع، مؤكداً أن «سبيل مولى علي» يمثل مبادرة تهدف إلى خدمة الإنسان وترسيخ روح المحبة والوحدة بين مختلف فئات المجتمع.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الاجتماعية والدينية والإعلامية، من بينهم سكرتير الجمعية الدكتور جاينول آبيدين، ورئيس لجنة تنظيم عاشوراء وكربلاء السيد نور محمد أنصاري، إلى جانب أعضاء من المجتمع المحلي وممثلين عن وسائل الإعلام.
وأكد المشاركون أهمية هذه المبادرات في تعزيز قيم التسامح والخدمة الاجتماعية، وترجمة المبادئ الدينية والإنسانية إلى أنشطة ميدانية ملموسة، مشيرين إلى أن إقامة أول موكب علوي في النيبال تمثل خطوة مهمة في التعريف بثقافة أهل البيت (عليهم السلام) وإحياء المناسبات الدينية بروح منفتحة قائمة على المحبة والتكافل.
من جانبهم، أعرب عدد من السكان المحليين عن تقديرهم للفعالية، مشيدين بالأجواء الإيجابية والتنظيم المميز، فيما أكدت اللجنة المنظمة عزمها على مواصلة إقامة البرامج الاجتماعية والخدمية والدينية مستقبلاً، بما يعزز قيم الأخوة الإنسانية والتضامن المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى