المرجعية

المرجع الشيرازي: تعريف البشرية بثقافة الغدير في طليعة مسؤولياتنا اليوم

المرجع الشيرازي: تعريف البشرية بثقافة الغدير في طليعة مسؤولياتنا اليوم

أكد المرجع الديني الأعلى، سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، أن من أبرز مسؤوليات المؤمنين والمؤمنات في العصر الحاضر، بل وفي مقدمتها، العمل على تعريف البشرية جمعاء بمبادئ الغدير وفكره وثقافته وأحكامه، مشدداً على أن هذه المهمة تمثل ضرورة ملحّة في ظل الإمكانات المتاحة اليوم.
وجاء ذلك في كلمات نشرها الموقع الرسمي لمكتب سماحته، حيث أشار المرجع الشيرازي إلى ما ورد في خطبة الغدير عن النبي الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) بقوله: «فليبلّغ الشاهد الغائب»، معتبراً أن هذا الخطاب النبوي يشمل أهل العلم بصورة خاصة، لما يتحملونه من مسؤولية في إيصال رسالة الغدير إلى مختلف المجتمعات.
وقال سماحته: “لقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبة الغدير: «فليبلّغ الشاهد الغائب»، وهذا الخطاب من رسول الله صلى الله عليه وآله يصدق علينا نحن أهل العلم، ففي طليعة مسؤولياتنا اليوم، بل وأهمها وعلى رأسها، هي تعريف الغدير ومبادئ الغدير وأحكام الغدير وفكر الغدير وثقافة الغدير للبشرية جمعاء، وإنّ العمل بهذه المسؤولية اليوم ضروري جداً ولا يزاحم الواجب العيني”.
وشدد المرجع الشيرازي على أهمية استثمار الإمكانات التقنية والإعلامية المتوفرة في العصر الحديث، داعياً أهل العلم وأصحاب الطاقات والقدرات إلى الاضطلاع بهذه المسؤولية ونشر رسالة الغدير بين الناس كافة، بما يسهم في ترسيخ مفاهيم العدالة والرحمة والإنسانية التي يمثلها نهج أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).
وأكد سماحته أن ثقافة الغدير تمثل تجسيداً راقياً للإسلام وقيمه الإنسانية السامية، موضحاً أن ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) تقدم نموذجاً للحكم العادل والإدارة القائمة على الحق وخدمة الإنسان، الأمر الذي يجعل نشر هذه الثقافة ضرورة فكرية وأخلاقية في العالم المعاصر.
ويواصل المرجع الشيرازي التأكيد في خطاباته وبياناته على أهمية إيصال رسالة الغدير إلى العالم أجمع، بوصفها مشروعاً حضارياً يعزز قيم العدالة والتعايش والإصلاح، ويقدّم رؤية إنسانية متكاملة مستمدة من تعاليم أهل البيت (عليهم السلام).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى