اليمن

تحذير أممي من كارثة إنسانية تهدد 64 ألف لاجئ في اليمن بسبب تراجع التمويل

تحذير أممي من كارثة إنسانية تهدد 64 ألف لاجئ في اليمن بسبب تراجع التمويل

حذّر مسؤول أممي من تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تهدد حياة عشرات الآلاف من اللاجئين في اليمن، في ظل تراجع تمويل العمليات الإنسانية واستمرار التحديات الاقتصادية والخدمية التي تعصف بالبلاد.
وقال القائم بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن، أرمن ياديغاريان، إن نحو 64 ألف لاجئ يواجهون مخاطر متزايدة في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً في العالم، محذراً من أن نقص الموارد المالية بات يضع الفئات الأكثر ضعفاً أمام ظروف معيشية قاسية.
وأوضح المسؤول الأممي، في مقطع فيديو نشر عبر منصة «إكس»، أن الاحتياجات الإنسانية للاجئين في اليمن أصبحت أكثر إلحاحاً خلال عام 2026، مؤكداً أن المفوضية تعمل بالتعاون مع شركائها على توفير الحماية والمأوى والخدمات الأساسية المنقذة للحياة، رغم التحديات التمويلية المتفاقمة.
وشدد ياديغاريان على أهمية توفير التمويل المبكر والمرن للعمليات الإنسانية، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة تمثل عاملاً حاسماً في منع تفاقم الأوضاع ووصولها إلى مراحل يصعب احتواؤها.
ويستضيف اليمن، بحسب تقارير حكومية، نحو 100 ألف لاجئ، معظمهم من دول القرن الإفريقي، في وقت يواجه فيه البلد تحديات إنسانية واقتصادية واسعة النطاق نتيجة سنوات الصراع الطويلة.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد حذّر في وقت سابق من استمرار معاناة ملايين اليمنيين من الجوع والنزوح وانتشار الأمراض، في ظل تراجع الخدمات الأساسية وصعوبة الوصول الإنساني إلى بعض المناطق.
ورغم الهدنة النسبية التي يشهدها اليمن منذ نيسان/أبريل 2022، عقب سنوات من النزاع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، لا تزال التداعيات الإنسانية للحرب تلقي بظلالها الثقيلة على السكان واللاجئين، وسط دعوات أممية متواصلة لتعزيز جهود الإغاثة ودعم مسار السلام في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى