اليونيسف: 77 طفلاً بين شهيد وجريح جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان خلال أسبوع

اليونيسف: 77 طفلاً بين شهيد وجريح جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان خلال أسبوع
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن سقوط 77 طفلاً بين شهيد وجريح في لبنان خلال الأيام السبعة الماضية، جراء تصاعد الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من جنوب البلاد، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ شهر نيسان/أبريل الماضي.
وأوضحت المنظمة أن معدل الضحايا من الأطفال بلغ نحو 11 طفلاً كل 24 ساعة، في مؤشر مقلق على استمرار التداعيات الإنسانية الخطيرة للتصعيد العسكري على المدنيين، ولا سيما الأطفال.
وبحسب بيانات اليونيسف، فقد استشهد 55 طفلاً وأصيب 212 آخرون منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الذي أُعلن بوساطة أمريكية في 16 نيسان/أبريل 2026، وسط استمرار الهجمات الجوية على مناطق متعددة في البلاد.
ووصف المتحدث باسم المنظمة، ريكاردو بيريس، الحصيلة بأنها «مروعة»، محذراً من استمرار التأثير المدمر للعمليات العسكرية على الأطفال والأسر اللبنانية، ومشدداً على ضرورة حماية المدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني.
ويأتي ذلك في وقت كثفت فيه إسرائيل غاراتها الجوية على بلدات وقرى جنوب لبنان، بعد إعلان المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني «منطقة قتال»، فيما استهدفت غارة إسرائيلية، الخميس، مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وفي سياق متصل، حذر وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة من تعرض مواقع أثرية بارزة في البلاد لخطر مباشر نتيجة القصف، مؤكداً أن عدداً من المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي بات مهدداً، من بينها آثار مدينة صور وقلعة الشقيف في بلدة أرنون.
وأشار سلامة إلى سقوط قذائف قرب المواقع الأثرية في صور، فضلاً عن تعرض قلعة الشقيف لقصف مباشر، محذراً من أن تصاعد العمليات العسكرية يضع الإرث الثقافي اللبناني أمام مخاطر جسيمة.
وأظهرت مشاهد مصورة تصاعد ألسنة اللهب وأعمدة الدخان عقب غارة استهدفت مبنى قرب حي الآثار في مدينة صور، وسط استمرار موجات النزوح من المناطق الجنوبية.
وفي أحدث إحصائية، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ الثاني من آذار/مارس 2026 إلى 3355 شهيداً و10095 جريحاً، في ظل استمرار الهجمات على القرى والمدن اللبنانية، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
ويواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية تستهدف مناطق جنوب وشرق لبنان وصولاً إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، ولا سيما الأطفال.




