سوريا

“مكتب أهل البيت” يصدر بيان إدانة حول الاستيلاء على “مجمع ومسجد المصطفى” في حمص ويندد بخطاب التكفير

“مكتب أهل البيت” يصدر بيان إدانة حول الاستيلاء على “مجمع ومسجد المصطفى” في حمص ويندد بخطاب التكفير

أصدر “مكتب أهل البيت الإسلامي في سوريا” بيان إدانة واستنكار رسمي، على خلفية قيام مجموعات وجهات متطرفة، خلال الساعات القليلة الماضية، باقتحام والاستيلاء الكامل على “مجمّع ومسجد المصطفى” الكائن في حي البياضة بمدينة حمص، والذي يُعد الوقف الديني الأبرز والمركز الرئيسي للمواطنين السوريين من أبناء الطائفة الشيعية في المحافظة.
وجاء هذا الاستيلاء المفاجئ مدفوعاً بنزعة طائفية وتحريضية، حيث تعرّض المجمّع لسطو كامل على محتوياته وتجهيزاته بكافة أجنحته، وجرى تحويله من قِبل تلك الجهات إلى مقر خاص لأنشطتها ومصادرته بالقوة، مما أثار حالة من التوتر والقلق بين سكان المنطقة خشية إشعال فتنة مجتمعية تُمعن في الإخلال بالسلم الأهلي واستقرار البلاد والعيش المشترك.
ورفض المكتب في بيانه الخطاب الفتنوي الطائفي المتطرف الذي رافق عملية السيطرة وشرعنها، لا سيما الادعاءات التكفيرية الصادمة التي أطلقتها تلك المجموعات وزعمت فيها تحويل المسجد من “بيت للشرك” إلى “بيت للتوحيد”، محذراً من أن هذا الخطاب الخطير يفتح الباب على مصراعيه أمام تكفير المسلمين بعضهم لبعض، ويمنح غطاءً دينيّاً زائفاً للاعتداء على دور العبادة والأوقاف، مشدداً على أن المجمّع كان على مدار عقود مركزاً لنشر الاعتدال والخدمات الاجتماعية لكافة أطياف المجتمع الحمصي، وأن هذا الاعتداء يمثل مساساً بحق مكون سوري أصيل.
هذا وتعرّض المجمّع لسطو كامل على محتوياته وتجهيزاته بكافة أجنحته، وجرى تحويله من قِبل تلك الجهات إلى مقر لأنشطتها، بما يُمعن في الإخلال بالسلم الأهلي واستقرار البلاد والعيش المشترك.
وبدوره، يدين المرصد السوري لحقوق الإنسان بشدة هذا الاعتداء والسطو على دور العبادة، ويحذر من خطورة تصاعد الخطاب الطائفي والتكفيري وما يرافقه من ممارسات تهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في البلاد.
كما يطالب المرصد السوري السلطات المحلية والجهات المتنفذة بالتدخل الفوري لإنهاء هذا الانتهاك، وحماية الأوقاف ودور العبادة لكافة مكونات الشعب السوري دون تمييز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى