اليمن

أكثر من 14 ألف أسرة متضررة جراء السيول في اليمن.. وتعز الأكثر تضرراً

أكثر من 14 ألف أسرة متضررة جراء السيول في اليمن.. وتعز الأكثر تضرراً

تسببت السيول والأمطار الغزيرة التي اجتاحت عدة مناطق يمنية خلال الشهرين الماضيين بأضرار واسعة طالت أكثر من 14 ألف أسرة، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في ظل هشاشة البنية التحتية واستمرار تداعيات الحرب.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، في تقرير حديث صدر أمس الأحد، بأن الفيضانات والسيول ألحقت أضراراً بـ14 ألفاً و375 أسرة، يتجاوز عدد أفرادها 100 ألف شخص من النازحين والمجتمعات المضيفة في عدد من المحافظات اليمنية.
وأوضح التقرير أن الكارثة أسفرت عن وفاة 28 شخصاً وإصابة 84 آخرين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى تدمير منازل ومخيمات للنازحين، وحدوث أضرار كبيرة في البنية التحتية والأراضي الزراعية ومصادر رزق مئات العائلات.
وأشار إلى أن محافظة تعز تصدرت قائمة المناطق الأكثر تضرراً، بعد تسجيل أضرار لحقت بنحو 9 آلاف و790 أسرة، بما يعادل قرابة 68 ألف شخص، تلتها محافظات حضرموت وشبوة والحديدة ومأرب والجوف.
وحذر المكتب الأممي من مخاطر إضافية ناجمة عن جرف السيول للألغام ومخلفات الحرب إلى مناطق سكنية وزراعية جديدة، ما يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين ويزيد من صعوبة تنقل السكان في المناطق المتأثرة.
وأكد التقرير أن هذه التطورات تأتي في وقت يواجه فيه اليمن تحديات إنسانية متفاقمة بسبب آثار التغير المناخي وتدهور الخدمات الأساسية والبنية التحتية جراء الحرب المستمرة، الأمر الذي يضعف قدرة الجهات المحلية والدولية على الاستجابة السريعة وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
ودعت الأمم المتحدة إلى تعزيز جهود الإغاثة وتوفير التمويل العاجل لمواجهة تداعيات الكارثة، خصوصاً مع استمرار مخاطر الأحوال الجوية وتقلبات المناخ التي تهدد بمزيد من الأضرار خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى