روائية تونسية: نعود من كربلاء محمّلين بالأمل وعبق الإمام الحسين (عليه السلام)

روائية تونسية: نعود من كربلاء محمّلين بالأمل وعبق الإمام الحسين (عليه السلام)
أكدت الروائية التونسية أمينة زريق، صاحبة دار الأمينة للنشر والتوزيع في القيروان، أن زيارتها إلى كربلاء المقدسة ومشاركتها في الملتقى الثقافي العراقي التونسي شكّلتا تجربة إنسانية وثقافية ثرية، مشيرة إلى أن مثل هذه الفعاليات تفتح آفاقاً واسعة للحوار والتقارب بين الشعوب العربية.
وقالت زريق في تصريحات صحفية إن هذه المشاركة منحتها فرصة لاكتشاف المجتمع العراقي عن قرب، بعيداً عن الصور النمطية، مؤكدة أن الروابط الثقافية والوجدانية بين العراق وتونس عميقة رغم المسافات.
وأضافت أن كربلاء تمثل رمزاً إنسانياً وروحياً كبيراً، مبينة أن الإمام الحسين (عليه السلام) قدّم درساً خالداً في العزة ورفض الظلم، وهو ما يجعل هذه المدينة حاضرة في وجدان المؤمنين، حيث تمتزج فيها مشاعر الحزن والأمل والانتماء.
وأوضحت أن زيارتها للعتبات المقدسة كشفت لها عن عمق البعد الإنساني في خدمة الزائرين، مشيدة بما وصفته بالجهود المبذولة لتقديم أفضل الخدمات، بغض النظر عن الخلفيات الدينية أو المذهبية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثقافية بين البلدين، دعت إلى تعزيز التعاون من خلال تنظيم المزيد من الندوات والملتقيات الفكرية، معتبرة أن الحوار الثقافي يسهم في توحيد الرؤى وتقريب الشعوب، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها العالم.
كما شددت على أهمية دور الأدب في تجسيد القيم الإنسانية، معتبرة أن واقعة كربلاء بما تحمله من معاني الفداء والتضحية تمثل مصدر إلهام للأعمال الأدبية والفكرية المعاصرة.
وفي ختام حديثها، عبّرت زريق عن تأثرها الكبير بالأجواء الروحية في كربلاء، مؤكدة أنها تعود إلى بلدها محمّلة بهذه التجربة، التي ستنعكس على أعمالها الأدبية، مضيفة أن “كربلاء تبقى حاضرة في القلب بما تحمله من قيم إنسانية وأخلاقية عميقة”.




