العتبات والمزارات المقدسة

افتتاح المركز الموحد لمراكز سفينة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة

افتتاح المركز الموحد لمراكز سفينة الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة

شهدت مدينة كربلاء المقدسة افتتاح “مركز سفينة الإمام الحسين (عليه السلام) الموحّد” في منطقة باب بغداد، وسط حضور واسع ضمّ جمعاً غفيراً من المؤمنين، وعدداً من رجال الدين، إضافة إلى أهالي الطلبة المسجلين في المركز.
واستُهلّ حفل الافتتاح بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم بصوت القارئ كرار النجار، لتضفي أجواءً روحانية مهيبة على المناسبة.
عقب ذلك، ألقى المشرف العام على المراكز التابعة لـمؤسسة الرسول الأعظم، السيد عارف نصر الله، كلمةً تناول فيها قوله تعالى: “فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره”، مبيناً أهمية العمل الصالح وما ينبغي على الإنسان الالتزام به في مسيرته. كما قدّم شكره وتقديره لجميع القائمين على هذا المشروع، ولا سيما مدير المؤسسة الشيخ محمد الكشميري، مشدداً على ضرورة رعاية الجيل الجديد باعتباره مسؤوليةً جماعية.
وأشار نصر الله إلى أن هذا المركز يمثّل توحيداً للمراكز الفرعية في كربلاء، لافتاً إلى أن هذه المراكز أسهمت في توجيه عدد من الطلبة للالتحاق بالحوزة العلمية، في إطار بناء جيلٍ واعٍ ومؤمن.
كما ألقى سماحة الشيخ ناصر الأسدي كلمةً استشهد فيها بقوله تعالى: “وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا”، موضحاً ثلاثة محاور أساسية، أولها أن الإمام الحسين (عليه السلام) هو سفينة النجاة التي ينبغي أن تتوفر فيها صفات السرعة والسعة، مستشهداً بحديث النبي (صلى الله عليه وآله): “إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة”. وثانيها أهمية الصدقة الجارية وأثرها المستمر، وثالثها العناية بالجيل الناشئ والعمل على بنائه تربوياً وأخلاقياً.
واختُتم الحفل بفقرة ذكرٍ لأهل البيت (عليهم السلام) بصوت الملا سمير الوائلي، تضمّنت أجواءً إيمانية مميزة تزامنت مع ذكرى ولادة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)، وسط تفاعل الحاضرين، قبل أن يُختتم الافتتاح بتوزيع البركات على المشاركين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى