سوريا

مركز حقوقي يدين اغتيال رجل دين شيعي ويحذر من تصاعد استهداف الشخصيات الدينية في سوريا

مركز حقوقي يدين اغتيال رجل دين شيعي ويحذر من تصاعد استهداف الشخصيات الدينية في سوريا

أدان مركز توثيق الانتهاكات بحق الشيعة في سوريا جريمة اغتيال رجل الدين السيد فرحان المنصور، التي وقعت في مدينة السيدة زينب (عليها السلام) بريف دمشق، معتبراً الحادثة تصعيداً خطيراً يعكس تزايد المخاطر التي تواجه الشخصيات الدينية والمدنية في المنطقة.
وأوضح المركز في بيان له أن عملية الاغتيال استهدفت المنصور، الذي كان يعمل خطيباً في مرقد السيدة زينب الكبرى (عليها السلام)، مشيراً إلى أن الجريمة تحمل مؤشرات مقلقة على طابعها المنهجي، وتمثل اعتداءً مباشراً على الرموز الدينية والمجتمعية، إضافة إلى ما تثيره من مخاوف بشأن تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد العنف على خلفيات دينية.
وأكد المركز أن استهداف رجال الدين والعاملين في المراقد الدينية يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ويمس بحرمة الأماكن المقدسة، محذراً من أن استمرار مثل هذه الحوادث قد يؤدي إلى تقويض السلم الأهلي وزيادة حالة التوتر والاحتقان داخل المجتمع.
وأشار البيان إلى أن هذه الجريمة تأتي في سياق أوسع من الانتهاكات التي تطال أبناء الطائفة الشيعية في بعض المناطق السورية، والتي تشمل الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتضييق على الحريات الدينية، وصولاً إلى عمليات الاستهداف المباشر.
ودعا المركز إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف بإشراف جهات حقوقية دولية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية رجال الدين والمراقد الدينية ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات، كما ناشد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التدخل لضمان حماية المدنيين وصون الكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى