الإسلاموفوبيا؛ مطالبات بالتحقيق في جريمة كراهية بعد الاعتداء على امرأة مسلمة محجبة في بروكلين

الإسلاموفوبيا؛ مطالبات بالتحقيق في جريمة كراهية بعد الاعتداء على امرأة مسلمة محجبة في بروكلين
تعرضت امرأة مسلمة محجبة لاعتداء جسدي قرب حرم جامعة لونغ آيلاند في منطقة بروكلين بمدينة نيويورك، في حادثة أثارت مطالبات واسعة بفتح تحقيق في جريمة كراهية واتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المعتدي.
وأدان فرع نيويورك لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، -وهو أحد أبرز المنظمات المدافعة عن الحقوق المدنية للمسلمين في الولايات المتحدة-، هذا الاعتداء بشدة، داعيًا سلطات إنفاذ القانون إلى فتح تحقيق فوري في ملابسات الحادث، وتحديد هوية الجاني، وضمان تقديمه إلى العدالة.
ووفقًا لما أفادت به الضحية لفرع المجلس، فإن الحادثة وقعت نحو الساعة التاسعة والنصف صباحًا، أثناء سيرها بالقرب من محطة مترو جامعة لونغ آيلاند وشارع ديكالب. وأشارت إلى أنه كان واضحًا أنها مسلمة وترتدي الحجاب، عندما اقترب منها رجل مجهول يرتدي سترة حمراء بغطاء رأس، وقام بلكمها في خدها بشكل مفاجئ.
وأضافت التقارير أن المعتدي نفسه قام بالاعتداء على امرأة آسيوية أخرى في الموقع ذاته قبل أن يغادر المكان، فيما قامت الضحية بإبلاغ شرطة نيويورك بالحادثة على الفور.
وفي ظل تزايد مظاهر التعصب والكراهية ضد المسلمين في مختلف أنحاء البلاد، حثّ مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في نيويورك السلطات المختصة على التحقيق في ما إذا كان الدافع وراء هذا الاعتداء مرتبطًا بالتحيز الديني أو العنصري.
من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للمجلس، عفاف ناشر، في بيان رسمي:
“إن هذا الاعتداء السافر في وضح النهار أمرٌ مقلقٌ للغاية وغير مقبول. لا ينبغي لأي شخص أن يخشى التعرض للهجوم في الأماكن العامة. نحثّ أجهزة إنفاذ القانون على فتح تحقيق في جريمة كراهية، والتحرك بسرعة لتحديد هوية المسؤول والقبض عليه، وضمان محاسبته الكاملة. كما نُذكّر أفراد المجتمع بضرورة توخي الحذر”.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تزايد القلق لدى المنظمات الحقوقية من تصاعد حوادث الإسلاموفوبيا وجرائم الكراهية، الأمر الذي يدفع إلى المطالبة بتعزيز الحماية القانونية للمسلمين وسائر الأقليات الدينية والعرقية في المجتمع.




