الأمم المتحدة تؤكد ضرورة مواجهة التمييز ضد المسلمين وحماية الحرية الدينية

الأمم المتحدة تؤكد ضرورة مواجهة التمييز ضد المسلمين وحماية الحرية الدينية
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش ضرورة التصدي للتمييز والتحيز ضد المسلمين حول العالم، مشدداً على أن المسلمين الذين يبلغ عددهم ملياري نسمة ينتمون إلى مختلف بقاع المعمورة، ما يعكس التنوع الهائل الذي يميز الإنسانية.
وأشار الأمين العام في رسالة بمناسبة “اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام” إلى أن المسلمين كثيراً ما يواجهون التمييز المؤسسي، والاستبعاد الاجتماعي والاقتصادي، وسياسات متحيّزة في مجال الهجرة، فضلاً عن ممارسات ترصّد وتنميط لا مبرر لها، لافتاً إلى أن هذه الظواهر تغذّيها الخطابات المعادية للمسلمين والكراهية السافرة تجاههم، وقد تصل أحياناً إلى المضايقة أو ممارسة العنف ضد الأفراد ودور العبادة.
ودعا الأمين العام الحكومات إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة خطاب الكراهية، وحماية الحرية الدينية، ومكافحة التمييز، بما في ذلك ضمان الامتثال التام للقانون الدولي لحقوق الإنسان، واستئصال آفة كراهية الإسلام من كل بلد ومن كل مجتمع، مشدداً على وجوب أن تعمل المنصات الإلكترونية على القضاء على خطاب الكراهية والتحرش ضد الأشخاص على أساس دينهم أو معتقدهم.
وأكد الأمين العام التزام الأمم المتحدة بالمساواة وحقوق الإنسان وكرامة كل إنسان، كما أنه من واجب كل الناس رفع أصواتهم ضد التعصب وكراهية الأجانب والتمييز حيثما وجد، مشيراً إلى أنه في أيار 2025، عيّن الممثل السامي لتحالف الحضارات مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة لمكافحة كراهية الإسلام، لتعزيز الجهود الجماعية في هذا المجال.
ويهدف اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، الذي اعتمدته الأمم المتحدة في 15 آذار عام 2022، إلى مكافحة التمييز والتحامل ضد المسلمين وتعزيز التسامح وحقوق الإنسان والتعايش بين الأديان والثقافات، وتم اختيار هذا التاريخ تحديداً لإحياء ذكرى الهجوم المسلّح على مسجدين في كرايستتشيرش بنيوزيلندا عام 2019، الذي أدى إلى مقتل 51 شخصاً وإصابة آخرين، ليكون تذكيراً عالمياً بخطورة الإسلاموفوبيا وأهمية التصدي للكراهية ضد المسلمين.




