إضراب أكثر من 400 ألف عامل في ألمانيا للمطالبة بزيادة الأجور

إضراب أكثر من 400 ألف عامل في ألمانيا للمطالبة بزيادة الأجور
شارك أكثر من 400 ألف عامل من قطاعات تشمل صناعة السيارات والطيران في تظاهرات وإضرابات هذا الأسبوع في جميع أنحاء ألمانيا للمطالبة بتحسين أجورهم وظروف عملهم.
ونظمت نقابة “آي جي ميتال” هذه التحركات بعد أن باءت بالفشل جولات عدة من المفاوضات التي خاضتها نيابة عن أعضائها مع أصحاب العمل.
وأوضحت النقابة التي تعد الأكبر في ألمانيا، أن أكثر من 413 ألف عامل شاركوا بين يومي الأحد والجمعة في هذه التحركات التي شملت أكثر من 2800 إضراب، معظمها كان على نطاق محدود.
وقالت نادين بوغوسلافسكي، كبيرة المفاوضين في النقابة، إن العمال “يناضلون من أجل مستقبل عائلاتهم ووظائفهم”.
وأضافت إنهم يتوقعون “زيادة ملموسة في قوتهم الشرائية”، مشيرة إلى أن النقابات قدمت عرضا “منصفا ومرنا” والكرة الآن في ملعب أصحاب العمل.
ومن المقرر أن تستمر المحادثات الأسبوع المقبل، لكن النقابات تلوح بتنظيم إضرابات أطول أمداً إذا لم يستجب أصحاب العمل لمطالبها.
وتغطي المفاوضات الحالية التي تجريها نقابة “آي جي ميتال” أكثر من 3,7 مليون عامل، وفق ما نقلته فرانس برس.
وتتنوع مطالب النقابة بين زيادة في الأجور بنسبة 5% على مدى اثني عشر شهرا والحصول على حصة من الأرباح في الشركات الناجحة وضمانات للحفاظ على الوظائف.
وحتى الآن، عرض أصحاب العمل زيادة في الأجور بنسبة 1,3% بدءا من منتصف عام 2028، بالإضافة إلى دفع مبالغ مالية لمرة واحدة.
وتتفاوت الأوضاع المالية للشركات التي تمثلها نقابة “آي جي ميتال” بشكل كبير، ففي حين يعاني قطاع السيارات منذ فترة طويلة ويعلن بانتظام عن خفض وظائف وإغلاق مصانع، تشهد صناعات أخرى مثل تكنولوجيا الطيران والدفاع إزدهارا ملحوظا.




