العراق.. إطلاق سراح 15 سائق صهريج عراقياً كانوا محتجزين في سوريا وإعفاؤهم من رسوم المخالفات

العراق.. إطلاق سراح 15 سائق صهريج عراقياً كانوا محتجزين في سوريا وإعفاؤهم من رسوم المخالفات
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، يوم الثلاثاء، إطلاق سراح جميع سائقي الصهاريج العراقيين البالغ عددهم 15 سائقاً، الذين كانوا محتجزين لدى السلطات السورية على خلفية مخالفات ارتُكبت أثناء نقل زيت الوقود، وذلك عقب اتصالات ومباحثات مباشرة بين الجانبين العراقي والسوري.
وذكرت الهيئة، في بيان نقلته وكالة نون الخبرية، أن جهود رئيس الهيئة ومتابعاته المباشرة أسفرت عن الإفراج عن جميع السائقين المحتجزين منذ فترة، بعد سلسلة من الاتصالات مع المسؤولين السوريين لمعالجة ملف احتجازهم.
وأوضحت أن الاتصالات شملت تواصلاً مباشراً مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، ومعاون شؤون الجمارك السوري، خالد البراد، لبحث الظروف المحيطة باحتجاز السائقين وإيجاد تسوية للمخالفات المسجلة بحقهم.
وأضافت أن المباحثات أفضت إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح السائقين الخمسة عشر جميعاً، إلى جانب إعفائهم من رسوم المخالفات، بفضل التعاون والتفاهم بين الجهات المختصة في البلدين.
وأكدت الهيئة أن متابعة أوضاع المواطنين العراقيين خارج البلاد، ولا سيما العاملين في قطاع النقل البري، تأتي ضمن مسؤوليات الجهات الحكومية الرامية إلى حماية مصالحهم ومعالجة المشكلات التي تواجههم أثناء أداء أعمالهم.
وأشارت إلى الدور الذي يؤديه سائقو الصهاريج في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط حركة التجارة مع دول الجوار، رغم ما يواجهونه من صعوبات ومخاطر مرتبطة بطبيعة عملهم وحركة النقل عبر الحدود.
وبيّنت أن معالجة المشكلات التي تواجه الناقلين تسهم في الحفاظ على انسيابية حركة البضائع، وتأمين احتياجات الأسواق العراقية، ودعم فرص العمل والنشاط الاقتصادي المرتبط بالتبادل التجاري بين العراق والدول المجاورة.
وثمّنت هيئة المنافذ الحدودية العراقية التعاون الذي أبداه رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي، في معالجة ملف السائقين المحتجزين والتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراحهم.
وأكدت استمرار التنسيق المباشر مع الجانب السوري لمعالجة المعوقات التي قد تواجه سائقي الشاحنات والصهاريج العراقيين والسوريين، بما يضمن حماية حقوق الناقلين وتعزيز المصالح الاقتصادية والتجارية المشتركة بين البلدين.



