اليمن.. مركز الفرقان ينجح في ترميم وتجليد أكثر من 10 آلاف مصحف وإعادتها إلى مساجد تريم بمحافظة حضرموت

اليمن.. مركز الفرقان ينجح في ترميم وتجليد أكثر من 10 آلاف مصحف وإعادتها إلى مساجد تريم بمحافظة حضرموت
نجح مركز الفرقان للعناية بالمصحف الشريف في اليمن في ترميم وتجليد أكثر من 10 آلاف نسخة من القرآن الكريم، وإعادتها إلى مساجد مديرية تريم في وادي حضرموت، ضمن مبادرة خيرية تهدف إلى صيانة المصاحف المتضررة والحفاظ عليها وضمان استمرار استفادة المصلين منها.
وأشاد مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية تريم بالجهود التي يبذلها المركز في خدمة القرآن الكريم، مثمناً جودة أعمال الترميم والتجليد التي أسهمت في إعادة المصاحف إلى حالة جيدة بعد تعرضها للتلف نتيجة الاستخدام المتكرر ومرور الزمن.
وقال مدير مكتب الأوقاف بالمديرية، حسن بابطاط، إن المركز أنجز أعمال الصيانة بمستوى عالٍ من الإتقان، مشيراً إلى أن جودة الترميم دفعت بعض أئمة المساجد إلى الاعتقاد بأن المصاحف التي أُعيدت إليهم جديدة، نظراً للعناية الكبيرة التي حظيت بها خلال عمليات الإصلاح والتجليد.
وأعرب بابطاط عن شكره وتقديره لإدارة المركز والعاملين فيه، داعياً إلى مواصلة هذه المبادرات الخيرية التي تسهم في صون المصاحف الشريفة وتوفيرها للمصلين في المساجد.
ويقدم مركز الفرقان خدماته مجاناً، من خلال استقبال المصاحف التي تعرضت أوراقها للتمزق أو تلفت أغلفتها، وإخضاعها لعمليات ترميم وتجليد متخصصة، قبل إعادتها إلى المساجد لاستخدامها مجدداً.
ويقع المركز في منطقة الغرفة غربي مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، وبدأ نشاطه الخيري عام 1444 للهجرة، بإشراف عمر مصطفى بن سميط، وبمشاركة فريق متخصص في صيانة المصاحف والمحافظة عليها.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية الرامية إلى تعزيز العناية بالقرآن الكريم، وحماية نسخه من التلف، وإطالة عمر استخدامها داخل المساجد، بما يضمن استمرار الانتفاع بها للأجيال المقبلة.




