أخبار

الهند.. سلطات أوتار براديش تمهل إدارة مسجد «ضياء العلوم» سبعة أيام لإزالة منشآت وسط مخاوف من هدمه

الهند.. سلطات أوتار براديش تمهل إدارة مسجد «ضياء العلوم» سبعة أيام لإزالة منشآت وسط مخاوف من هدمه

أصدرت السلطات المحلية في ولاية أوتار براديش الهندية إشعاراً رسمياً يمنح إدارة مسجد «ضياء العلوم»، الواقع في منطقة تامبور بمدينة سيتابور، مهلة سبعة أيام لإزالة ما تصفه بـ«التعديات» على أرض متنازع عليها، محذرة من اتخاذ إجراءات هدم في حال عدم الامتثال، وسط مخاوف في الأوساط الإسلامية من استهداف المسجد.
وبحسب الإشعار الصادر عن دائرة الإيرادات، فإن المسجد وعدداً من المنشآت المجاورة أُقيمت على أراضٍ تصنفها السلطات ضمن الممتلكات الحكومية والأراضي التابعة لمجلس القرية، مشيرة إلى أن تكاليف أي عملية إزالة تنفذها الجهات المختصة ستُحمّل إلى المسؤولين عن الموقع.
ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار نزاع قضائي بشأن ملكية الأرض والوضع القانوني للمسجد، بعدما سبق لمتولي المسجد، مولانا شاهد علي، والجهة الوقفية المرتبطة به، اللجوء إلى محكمة الله آباد العليا للطعن في قرارات سابقة أصدرتها الإدارة المحلية.
وأثار الإشعار حالة من القلق بين أبناء المجتمع المسلم في المنطقة، نظراً إلى مكانة مسجد «ضياء العلوم» بوصفه مركزاً دينياً نشطاً يرتاده السكان المحليون لإقامة الشعائر والأنشطة الدينية.
وفي السياق ذاته، أعربت أوساط إسلامية وحقوقية عن مخاوفها من تداعيات القرار، معتبرة أن القضية لا تقتصر على نزاع عقاري، بل تتعلق أيضاً بحماية دور العبادة وضمان عدم اتخاذ إجراءات يصعب التراجع عنها قبل استكمال المسارات القانونية والقضائية.
كما أثارت منظمات وشخصيات معارضة تساؤلات بشأن تكرار إجراءات الهدم التي تستهدف مساجد ومدارس دينية في ولاية أوتار براديش، مطالبة بضمان المساواة في تطبيق القانون واحترام الضمانات القضائية والإجرائية لجميع المواطنين، بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية.
وفي المقابل، تستند السلطات المحلية في قرارها إلى ما تصفه بمخالفات تتعلق بملكية الأرض والتعدي على الممتلكات العامة، فيما لم تتضح بعد نتائج الطعون القضائية المتعلقة بالمسجد أو ما إذا كانت ستؤثر في تنفيذ الإشعار.
وتتجه الأنظار إلى الإجراءات التي ستتخذها إدارة المسجد خلال المهلة المحددة، وسط مطالبات بمعالجة النزاع عبر القنوات القضائية وضمان حماية حقوق المصلين والمجتمع المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى