أفغانستان

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان بسبب نقص التمويل

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في أفغانستان بسبب نقص التمويل

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من أن النقص الحاد في تمويل العمليات الإنسانية في أفغانستان يهدد استمرار المساعدات المنقذة للحياة، في وقت تتفاقم فيه معدلات الفقر والجوع وتتزايد احتياجات السكان الأساسية.
وجاء التحذير بالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني، حيث أشادت رئيسة مكتب «أوتشا» في أفغانستان، آمي مارتن، بجهود وشجاعة العاملين في المجال الإنساني، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بدعم الشعب الأفغاني في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد المكتب أن محدودية الموارد المالية باتت تشكل تحدياً خطيراً أمام قدرة وكالات الإغاثة والمنظمات الإنسانية على الوصول إلى المحتاجين وتقديم المساعدات الضرورية لهم، داعياً المجتمع الدولي إلى تعزيز التضامن وتوفير التمويل اللازم لمنع تفاقم الأزمة الإنسانية.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواجه فيه أفغانستان أوضاعاً اقتصادية وإنسانية معقدة، بالتزامن مع تقليص ميزانيات المساعدات الدولية وعجز الاقتصاد المحلي عن توفير الاحتياجات الأساسية لشرائح واسعة من السكان، في ظل العزلة الدولية والقيود الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد.
وحذرت تقارير إنسانية من أن استمرار تراجع التمويل قد يؤدي إلى زيادة معدلات الجوع والفقر وحرمان المزيد من الأسر من الخدمات والمساعدات الأساسية، فضلاً عن زيادة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الفئات الأكثر هشاشة.
ويؤكد العاملون في المجال الإنساني أن معالجة الأزمة تتطلب استمرار الدعم الدولي وتوفير موارد مالية كافية لضمان عدم انقطاع برامج الإغاثة، محذرين من أن تراجع المساعدات في المرحلة الحالية قد تكون له تداعيات إنسانية واجتماعية وأمنية طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى