أستراليا

أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا لتعزيز الهوية والقيادة المجتمعية

أكثر من 600 شاب يشاركون في مؤتمر الشباب المسلم 2026 بأستراليا لتعزيز الهوية والقيادة المجتمعية

شهدت مدينة سيدني الأسترالية انعقاد مؤتمر الشباب المسلم 2026، بمشاركة أكثر من 600 شاب مسلم وعائلاتهم، إلى جانب معلمين وقادة مجتمعيين، في فعالية نظمتها الدائرة الإسلامية لأستراليا ونيوزيلندا (iCAN) تحت شعار “المسلمون في أستراليا.. الماضي والحاضر والمستقبل”، وسط إقبال واسع أدى إلى نفاد جميع التذاكر قبل موعد انطلاق المؤتمر.
ونظم قسم الشباب في الدائرة الإسلامية المؤتمر بهدف تعزيز الهوية الإسلامية لدى الشباب، وتنمية مهاراتهم القيادية، وترسيخ ارتباطهم بمجتمعهم، ضمن برامج تستجيب للطلب المتزايد على المبادرات الموجهة للشباب المسلم في أستراليا.
وتضمن المؤتمر سلسلة من المحاضرات وورش العمل والجلسات التفاعلية وحلقات النقاش التي تناولت سبل تعزيز الهوية الإسلامية، وتشجيع الشباب على الإسهام الإيجابي في المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات، إضافة إلى مناقشة قضايا الأسرة، والخدمة المجتمعية، والنمو الشخصي، وبناء الثقة في ضوء تعاليم الإسلام.
وألقى الشيخ يحيى إبراهيم الكلمة الرئيسة للمؤتمر بعنوان “الإرث الذي نحمله”، دعا خلالها الشباب إلى استشعار مسؤوليتهم تجاه دينهم ومجتمعهم، والعمل على بناء إرث إيجابي للأجيال المقبلة، مؤكداً أن الحفاظ على القيم الإسلامية وخدمة المجتمع يمثلان ركيزتين أساسيتين لبناء مستقبل مزدهر للمسلمين في أستراليا.
وشهدت الفعالية تنظيم جلسات منفصلة للشباب والشابات والرجال والنساء، فيما أتاح نظام المجموعات الصغيرة للمشاركين فرصة تبادل الخبرات وإجراء حوارات هادفة حول التحديات التي تواجه الشباب المسلم وسبل التعامل معها.
كما احتضن المؤتمر بازاراً مجتمعياً شاركت فيه مؤسسات وشركات مملوكة لمسلمين، عرضت كتباً إسلامية ومواد تعليمية ومبادرات خيرية ومنتجات محلية، بما يعكس تنوع المجتمع المسلم وروح المبادرة لديه، فيما شاركت جمعية مسلمي أستراليا (AMUST) بصفة الشريك الإعلامي للفعالية.
وأشاد المشاركون بالمستوى التنظيمي للمؤتمر، مثمنين جهود المنظمين والمتطوعين والداعمين، مؤكدين أهمية الاستثمار في الشباب المسلم من خلال توفير بيئات آمنة تعزز الإيمان، وتنمي المهارات القيادية، وتقوي الروابط المجتمعية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
المصدر: شبكة الألوكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى