مراكز مكافحة الأمراض الأفريقية تخصص 107 ملايين دولار لمواجهة تفشي الإيبولا في الكونغو وأوغندا

مراكز مكافحة الأمراض الأفريقية تخصص 107 ملايين دولار لمواجهة تفشي الإيبولا في الكونغو وأوغندا
أعلنت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أفريقيا تخصيص 107 ملايين دولار كتمويل طارئ لدعم جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في ظل تزايد أعداد الإصابات وتحذيرات من احتمال تحول التفشي الحالي إلى أحد أخطر موجات الوباء في القارة.
وبحسب مسؤولين صحيين، فإن التفشي المستمر في الكونغو الديمقراطية يُعد حالياً ثالث أكبر تفشٍ للإيبولا في التاريخ المسجل، ما يستدعي استجابة عاجلة ومكثفة للحد من انتشاره، رغم تأكيدهم أن مستوى الخطر العالمي ما زال منخفضاً.
وقال مدير أزمة الإيبولا في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدكتور ساتيش ك. بيلاي، خلال مؤتمر صحفي، إن عدد الحالات المؤكدة في الكونغو يقترب من ألف إصابة موزعة على 31 منطقة صحية، فيما سجلت أوغندا 31 حالة، بينها إصابات في العاصمة كمبالا.
وأوضح بيلاي أن فرق الاستجابة تضم حالياً 23 خبيراً ميدانياً في أبحاث الأمراض و125 موظفاً يعملون في الكونغو وأوغندا، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم لكرة القدم في الولايات المتحدة عبر اجتماعات دورية مرتين أسبوعياً لمتابعة التطورات الصحية.
ويأتي هذا التفشي بالتزامن مع استضافة كندا والمكسيك والولايات المتحدة منافسات كأس العالم لكرة القدم، وهو ما أثار اهتماماً دولياً إضافياً بالوضع الوبائي، في ظل تدفق ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم. إلا أن المسؤولين أكدوا أن المشكلات الصحية المسجلة في المدن المستضيفة للبطولة ترتبط في معظمها بحالات شائعة مثل الإجهاد الحراري وضربات الشمس، وليس بفيروس الإيبولا.
وحذر مسؤولون صحيون أفارقة من أن استمرار المنحنى التصاعدي للإصابات قد يجعل التفشي الحالي الأسوأ في تاريخ المرض، مشيرين إلى أن احتواءه قد يستغرق نحو عام كامل إذا استمرت الاتجاهات الحالية دون تدخلات أكثر فاعلية.
ووفق أحدث البيانات الصادرة حتى 15 يونيو/حزيران، بلغ عدد الإصابات المؤكدة 837 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية و19 حالة في أوغندا، فيما وصل إجمالي الوفيات في البلدين إلى 198 حالة، الأمر الذي يعزز الدعوات لتكثيف الدعم الدولي وتسريع إجراءات الاحتواء والرصد الصحي.




