متابعون للشأن الديني: إصدار “مصحف النجف الأشرف” رسالة تؤكد تمسّك أتباع أهل البيت بسلامة القرآن الكريم

متابعون للشأن الديني: إصدار “مصحف النجف الأشرف” رسالة تؤكد تمسّك أتباع أهل البيت بسلامة القرآن الكريم
أكد متابعون للشأن الديني أن إصدار النسخة الأولى من “مصحف النجف الأشرف” يمثّل خطوة علمية وروحية مهمة تحمل دلالات عميقة، باعتبارها ردًا عمليًا على الشبهات التي تُثار بين الحين والآخر بشأن موقف أتباع أهل البيت (عليهم السلام) من القرآن الكريم، وتأكيدًا راسخًا على إيمانهم بسلامته من أي نقص أو تحريف.
وأشاروا إلى أن أهمية هذه الطبعة العراقية، التي صدرت باسم مدينة النجف الأشرف، تكمن في كونها تجسد وحدة المسلمين حول كتاب الله العزيز، إذ جاءت مكتوبة ومطبوعة وفق المعايير المتعارف عليها لدى جميع المسلمين، وبأيدي خطاطين عراقيين متخصصين، في رسالة واضحة تؤكد أن القرآن الكريم واحد محفوظ، تتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل دون تغيير أو تبديل.
ولفت المتابعون إلى أن هذا المنجز القرآني يحمل بعدًا حضاريًا وتاريخيًا، إذ يعكس اهتمام المؤسسات الدينية بخدمة القرآن الكريم ونشر ثقافته وتعزيز مكانته في نفوس المؤمنين، مؤكدين أن الاهتمام بإخراج المصحف الشريف بهذه الصورة المتقنة يعبر عن تقدير عميق لكتاب الله ولحملة القرآن وقرائه.
كما عبّر عدد من القراء والمهتمين بالشأن القرآني عن اعتزازهم بهذه المبادرة، معتبرين أن إهداء “مصحف النجف الأشرف” لقراء القرآن يمثل تقديرًا معنويًا كبيرًا ودعمًا لمسيرتهم في خدمة كتاب الله، مشيرين إلى أن هذا الإنجاز سيبقى علامة مضيئة في تاريخ العمل القرآني في العراق والعالم الإسلامي.
وأكدوا أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ الثقافة القرآنية وتعزيز وحدة المسلمين حول القيم المشتركة، وتبعث رسالة طمأنينة بأن القرآن الكريم سيبقى محورًا جامعًا للأمة، ومصدر هدايتها ونهضتها في مختلف الأزمنة.




