أوروبا تدرس توسيع العمل عن بُعد لتقليل استهلاك الوقود

بعد أزمة هرمز.. أوروبا تدرس توسيع العمل عن بُعد لتقليل استهلاك الوقود
تتجه دول أوروبية إلى تبني إجراءات جديدة تهدف إلى خفض استهلاك الوقود والتخفيف من تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة، من بينها توسيع نطاق العمل عن بُعد وتشجيع استخدام وسائل النقل العام، وذلك في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة نتيجة التوترات في منطقة مضيق هرمز.
وأفادت تقارير إعلامية بأن وثيقة صادرة عن المفوضية الأوروبية تضمنت توصيات باتخاذ تدابير عملية للحد من الطلب على الوقود، تشمل دعم العمل عن بُعد في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتحسين خدمات النقل العام، إلى جانب تشجيع أنماط تنقل أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
وأشارت الوثيقة إلى أن المفوضية الأوروبية تعتزم طرح حزمة إجراءات متكاملة خلال الأسبوع المقبل لمواجهة الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة، في إطار خطط طوارئ تهدف إلى حماية الاقتصاد الأوروبي وتقليل الضغط على أسواق الوقود.
وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث أدى اضطراب حركة السفن في المنطقة إلى زيادة المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف النقل والشحن.
ويرى خبراء في مجال الطاقة أن اعتماد سياسات مثل العمل عن بُعد يمكن أن يسهم في تقليل استهلاك الوقود على المدى القصير، خاصة في القطاعات التي تعتمد على التنقل اليومي، مؤكدين أن هذه الإجراءات قد تصبح جزءاً من استراتيجيات طويلة الأمد لتعزيز كفاءة الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.




