«نيويورك تايمز»: جدل سياسي في تكساس حول تمويل المدارس الإسلامية وتصاعد خطاب معادٍ للمسلمين

«نيويورك تايمز»: جدل سياسي في تكساس حول تمويل المدارس الإسلامية وتصاعد خطاب معادٍ للمسلمين
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن تصاعد الجدل السياسي في ولاية تكساس بشأن مشاركة مدارس إسلامية خاصة في برنامج القسائم التعليمية الجديد، وسط اتهامات بوجود خطاب متزايد معادٍ للمسلمين يهدد فرص هذه المدارس في الحصول على التمويل الحكومي.
وأوضحت الصحيفة أن البرنامج، الذي يُعد من أكبر برامج اختيار المدارس في الولايات المتحدة وتصل قيمته إلى نحو مليار دولار، يهدف إلى تقديم دعم مالي يتجاوز عشرة آلاف دولار لكل طالب، إلا أن مشاركة المدارس الإسلامية فيه أثارت اعتراضات من بعض المسؤولين والسياسيين الذين أعربوا عن مخاوف تتعلق بطبيعة المناهج التعليمية في تلك المؤسسات.
وأضاف التقرير أن عدداً من المدارس الإسلامية تسعى إلى إثبات التزامها بالقيم التعليمية والوطنية والمعايير الأكاديمية المطلوبة للانضمام إلى البرنامج، مؤكدة أن استبعادها على أساس ديني يمثل انتهاكاً لمبادئ المساواة وحرية التعليم.
وأشار التقرير إلى أن الجدل تصاعد بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات النصفية في عام 2026، حيث تبادل مسؤولون في الولاية اتهامات حادة بشأن البرنامج، في ظل تحذيرات من استخدام ملف التعليم لأغراض سياسية أو انتخابية.
وفي سياق متصل، تقدمت عدة مدارس إسلامية بدعاوى قضائية فيدرالية تتهم سلطات الولاية بممارسة تمييز ديني يخالف الدستور الأمريكي، مطالبة بضمان حقها في المشاركة في برامج التمويل التعليمي على قدم المساواة مع بقية المؤسسات التعليمية.
وأكدت الصحيفة أن مستقبل مشاركة المدارس الإسلامية في البرنامج لا يزال غير محسوم، في وقت يتواصل فيه الجدل داخل الأوساط السياسية والقانونية حول حدود حرية التعليم وحقوق الأقليات الدينية في الولايات المتحدة.




