موجة احتجاجات أوروبية تندد بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط استهجان واسع للقرار

موجة احتجاجات أوروبية تندد بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط استهجان واسع للقرار
شهدت عدة مدن أوروبية تحركات احتجاجية غاضبة تنديداً بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت موجة استهجان واستنكار واسع في الأوساط الشعبية والحقوقية، التي اعتبرت القرار تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
ففي مدينة إسطنبول، نظم مئات المتظاهرين وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة أمام أحد المساجد الكبرى، بدعوة من منظمات مدنية، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بوقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين، والتصدي للسياسات التي تستهدف الأسرى داخل السجون.
كما شهدت مدينة ميلانو الإيطالية احتجاجات مماثلة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بقانون غير إنساني يهدد حياة آلاف الأسرى، مؤكدين أن إقرار مثل هذه التشريعات يعكس توجهاً خطيراً نحو شرعنة العقاب الجماعي وتجاهل مبادئ العدالة الدولية.
وفي العاصمة النرويجية أوسلو، نظم ناشطون حقوقيون وقفة صامتة أمام أحد المعالم الثقافية، حيث استخدموا رموزاً تعبيرية تعكس خطورة القرار، ورفعوا لافتات تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حازمة لوقف ما اعتبروه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ويأتي هذا الغضب الشعبي في أعقاب مصادقة الكنيست الإسرائـ،ـيلي على قانون يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق ما يقارب 9500 أسير فلسطيني، وهو ما قوبل بإدانات واسعة من جهات حقوقية وسياسية، اعتبرت القرار سابقة خطيرة تمس القواعد الأساسية للقانون الدولي الإنساني.
وأكد محتجون ونشطاء أن استمرار مثل هذه السياسات يهدد الاستقرار ويقوض فرص السلام، داعين الحكومات والمنظمات الدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذا المسار التصعيدي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين.




