اليمن

انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بعد سنوات من التعثر في تنفيذ الاتفاق

انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة بعد سنوات من التعثر في تنفيذ الاتفاق

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء 31 مارس/آذار، انتهاء مهمة بعثة دعم اتفاقية الحديدة، ونقل مهامها المتبقية إلى مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، في خطوة تُنهي واحدة من أبرز المهام الأممية المرتبطة بالصراع اليمني منذ عام 2018.
وجاء قرار إنهاء المهمة بعد تمديد ولاية البعثة عدة مرات منذ إنشائها بقرار دولي أواخر عام 2018 لمراقبة تنفيذ اتفاق ستوكهولم، الذي هدف إلى وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة والإشراف على إعادة انتشار القوات من موانئها الحيوية، إضافة إلى دعم آليات التنسيق بين الأطراف المتنازعة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وكانت المفاوضات التي رعتها الأمم المتحدة في العاصمة السويدية ستوكهولم قد أفضت إلى توقيع اتفاق في 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، تضمن إعادة انتشار القوات خارج مدينة الحديدة وتسليم إدارة الموانئ لجهات محلية محايدة تحت إشراف الأمم المتحدة، مع ضمان استمرار تدفق المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية عبر الموانئ.
إلا أن تنفيذ الاتفاق واجه تعثراً منذ مراحله الأولى، حيث استمرت الخلافات بين الأطراف المعنية بشأن إعادة الانتشار وترتيبات إدارة الموانئ، ما أدى إلى استمرار التوترات الأمنية في المنطقة رغم وجود البعثة الأممية.
وأوضح بيان صادر عن البعثة أن فريقاً مشتركاً منها ومن مكتب المبعوث الأممي عقد مشاورات مع ممثلي الحكومة اليمنية لمناقشة ترتيبات المرحلة الانتقالية ونقل المسؤوليات، مؤكداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم جهود الاستقرار وتنفيذ الاتفاقات ذات الصلة في محافظة الحديدة.
وخلال السنوات الماضية، واجهت البعثة انتقادات من أطراف محلية اعتبرت أن وجودها لم يحقق النتائج المرجوة، في ظل استمرار التوترات الأمنية وتعثر تنفيذ بنود الاتفاق، فيما يرى مراقبون أن إنهاء المهمة يعكس تحولات في آليات التعاطي الدولي مع الأزمة اليمنية، مع استمرار الحاجة إلى جهود سياسية ودبلوماسية لدعم مسار السلام في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى