خبراء أمميون: منع النساء من دخول مكاتب الأمم المتحدة انتهاك خطير لحقوق المرأة ويهدد العمل الإنساني في أفغانستان

خبراء أمميون: منع النساء من دخول مكاتب الأمم المتحدة انتهاك خطير لحقوق المرأة ويهدد العمل الإنساني في أفغانستان
حذر خبراء في الأمم المتحدة من أن منع النساء من دخول مكاتب المنظمة في أفغانستان يمثل هجوماً مباشراً على حقوق المرأة، ولا سيما حقها في العمل، مؤكدين أن هذه الإجراءات تفتقر إلى أي مبرر قانوني أو ثقافي أو ديني.
وأوضح الخبراء، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام، أن نشر عناصر مسلحة عند مداخل منشآت الأمم المتحدة لمنع النساء من الدخول يعد إجراءً صادماً، ويؤدي إلى عواقب فورية وخطيرة على سير العمل الإنساني والخدمات الأساسية، خاصة في مجتمع يعتمد بشكل كبير على دور النساء في تقديم الدعم والرعاية للفئات الأكثر ضعفاً.
وأشاروا إلى أن استمرار هذا الحظر يعطل تقديم المساعدات الإنسانية والاستجابة للكوارث الطبيعية، ويؤثر بشكل خاص على النساء والفتيات اللواتي يحتجن إلى خدمات تقدمها نساء متخصصات، مؤكدين أن القيود الواسعة المفروضة على حقوق المرأة تنتهك القانون الدولي وتلحق أضراراً جسيمة بمستقبل البلاد.
ودعا الخبراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد وحازم تجاه هذه السياسات، مطالبين وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها العاملة في أفغانستان بتبني موقف مشترك يضمن حماية حقوق النساء ودعم مشاركتهن في العمل الإنساني.
كما شددوا على أن استبعاد النساء بشكل متعمد ومنهجي يقوّض قدرة المؤسسات الدولية على أداء مهامها وفق مبادئها الإنسانية، مؤكدين أن النساء الأفغانيات واصلن خدمة مجتمعاتهن رغم التحديات والضغوط، وأنهن بحاجة إلى دعم دولي واضح ومساحة آمنة للعمل بكرامة.
يُذكر أن السلطات في أفغانستان فرضت في أيلول/سبتمبر 2025 قيوداً تمنع الموظفات من دخول مكاتب الأمم المتحدة في مختلف أنحاء البلاد، رغم دعوات متكررة من المنظمة الدولية لرفع هذا الحظر وضمان مشاركة النساء في العمل الإنساني والمؤسساتي.




