موجة غضب سياسي في إسبانيا بعد هتافات عنصرية خلال مباراة ودية مع منتخب مصر

موجة غضب سياسي في إسبانيا بعد هتافات عنصرية خلال مباراة ودية مع منتخب مصر
أثارت الهتافات العنصرية التي صدرت من بعض الجماهير خلال مباراة ودية جمعت منتخبي إسبانيا ومصر في مدينة برشلونة موجة واسعة من الغضب داخل الأوساط السياسية والإعلامية في إسبانيا، وسط دعوات متزايدة لاتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة ظاهرة الكراهية داخل الملاعب.
وشهدت المباراة، التي أقيمت ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات الدولية المقبلة، ترديد هتافات معادية للإسلام في عدة فترات من اللقاء، ما دفع السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق رسمي لتحديد المسؤولين عن هذه التصرفات ومحاسبتهم وفق القوانين المعمول بها.
وأدانت شخصيات سياسية بارزة هذه الحادثة، معتبرة أن ما جرى يمثل إساءة لقيم المجتمع الإسباني ويعكس خطورة تنامي خطاب الكراهية، مشددين على أن العنصرية لا يمكن قبولها في الرياضة أو في الحياة العامة. كما أكد مسؤولون حكوميون أن مثل هذه التصرفات لا تمثل الشعب الإسباني، داعين إلى تعزيز ثقافة التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات والأديان.
وأشار عدد من الساسة إلى أن انتشار مثل هذه الهتافات يرتبط بتصاعد الخطاب المتطرف في بعض الأوساط، محذرين من تداعيات ذلك على صورة البلاد وعلى الجهود المبذولة لترسيخ قيم التسامح والاندماج الاجتماعي.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية والهيئات الرياضية العمل على مكافحة العنصرية في الملاعب، خاصة مع اقتراب استضافة فعاليات رياضية دولية كبرى، ما يفرض ضرورة اتخاذ خطوات عملية لضمان بيئة رياضية خالية من التمييز وخطاب الكراهية.




