“فاجعة البقيع”.. كتاب يوثق مأساة هدم قبور أئمة البقيع ويعرض أبعادها التاريخية والعقائدية

“فاجعة البقيع”.. كتاب يوثق مأساة هدم قبور أئمة البقيع ويعرض أبعادها التاريخية والعقائدية
يُعد كتاب “فاجعة البقيع” من المؤلفات التي تناولت حادثة هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام) وما رافقها من تداعيات تاريخية ودينية، حيث ألّفه حجة الإسلام والمسلمين الشيخ جلال معاش، وكيل المرجع الديني الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي.
ويتضمن الكتاب عرضًا توثيقيًا وتحليليًا لمأساة هدم البقيع التي وقعت في الثامن من شهر شوال عام 1344 للهجرة، الموافق 21 نيسان/أبريل 1925، والتي يصفها المؤلف بأنها واحدة من أبرز الأحداث المؤلمة في التاريخ الإسلامي المعاصر، لما لها من أثر عميق في وجدان المسلمين ومحبي أهل البيت (عليهم السلام).
ويقع الكتاب في 92 صفحة، ويشتمل على أربعة فصول رئيسية تتناول جوانب مختلفة من القضية، إذ يتطرق الفصل الأول إلى تأملات عقائدية مرتبطة بمكانة البقيع وأهميته الدينية، بينما يناقش الفصل الثاني موضوع زيارة القبور وأبعادها الشرعية والروحية. أما الفصل الثالث فيتناول تاريخ مقبرة البقيع المعروفة باسم “البقيع الغرقد”، في حين يضم الفصل الرابع قصصًا وحوارات واقعية تعكس مشاعر المسلمين تجاه هذه الحادثة.
وتخصص خاتمة الكتاب قسمًا لعرض وثائق تاريخية مصورة تتعلق بالبقيع، بهدف توثيق الحدث وتعزيز الوعي بتاريخ هذه المقبرة التي تضم قبور عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة، من بينهم أئمة من أهل البيت (عليهم السلام).
ويُنظر إلى الكتاب بوصفه مرجعًا توثيقيًا يسعى إلى تسليط الضوء على البعد التاريخي والديني لقضية البقيع، وإبراز أهمية الحفاظ على المواقع الإسلامية ذات القيمة الروحية والتراثية.




