ألمانيا تبدي قلقها من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وسط دعوات للاستعداد لاحتمال موجة لجوء

ألمانيا تبدي قلقها من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وسط دعوات للاستعداد لاحتمال موجة لجوء
تتصاعد المخاوف في ألمانيا من تداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مع دعوات من اتحاد المدن والبلديات إلى الاستعداد لاحتمال زيادة أعداد اللاجئين، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة النزاع.
وقال المدير التنفيذي للاتحاد، أندريه بيرغهيغر، إن من الصعب في الوقت الراهن التنبؤ بما إذا كانت موجة لجوء جديدة ستتجه نحو أوروبا، إلا أنه شدد على ضرورة تجهيز أماكن الإيواء ومراكز الاستقبال بشكل مسبق، داعيًا الحكومة الاتحادية إلى تحمل تكاليف هذه الاستعدادات بالكامل. وأضاف أن التطورات العسكرية الأخيرة تؤكد الحاجة إلى تنسيق أوروبي مشترك في سياسات اللجوء.
من جانبه، أشار المدير الألماني لمنظمة دعم اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، مارك أنكرشتاين، إلى ارتفاع ملحوظ في أعداد النازحين منذ بداية الحرب، موضحًا أن التقديرات الأولية تشير إلى نحو 4.1 مليون نازح داخليًا، مع توقعات بزيادة الأعداد في ظل تضرر البنية التحتية واستمرار القتال.
في المقابل، يرى خبراء في شؤون الهجرة أن احتمال تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى ألمانيا لا يزال محدودًا في الوقت الحالي. وأوضح الباحث جيرالد كناوس أن تصاعد الحرب، حتى في حال سقوط أنظمة سياسية، لا يعني بالضرورة تدفقًا واسعًا نحو أوروبا، مشيرًا إلى تشديد الإجراءات الحدودية في دول المنطقة.
كما أكد الباحث يوخن أولتمر أن دول العبور والاستقبال، مثل تركيا واليونان وبلغاريا، عززت من إجراءاتها الحدودية، ما يجعل الوصول إلى أوروبا أكثر صعوبة، ويحد من احتمالات حدوث موجة لجوء واسعة في المدى القريب.




