قتلى بغارات باكستانية شرق أفغانستان والصين تعرض الوساطة لاحتواء التصعيد

قتلى بغارات باكستانية شرق أفغانستان والصين تعرض الوساطة لاحتواء التصعيد
أفادت السلطات الأفغانية بمقتل امرأة وطفلها جراء غارات جوية باكستانية استهدفت مناطق شرقي أفغانستان، في أحدث حلقات التصعيد العسكري المتبادل بين كابل وإسلام آباد، وسط مساعٍ صينية لاحتواء التوتر بين الجانبين.
وقال المتحدث باسم سلطات ولاية خوست شرق البلاد مستغفر غربز إن الغارات أصابت منازل مدنية، ما أسفر عن مقتل المرأة وطفلها، فيما أعلنت السلطات المحلية في وقت سابق سقوط طفلين آخرين في قصف مدفعي باكستاني استهدف منازل في منطقة سبيرا.
وبحسب بيانات رسمية، ارتفع عدد الضحايا المدنيين الأفغان خلال أسبوع من المواجهات إلى 18 قتيلاً في العاصمة والمناطق الحدودية المحاذية لباكستان، في حين أشارت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) إلى أن حصيلة القتلى المدنيين منذ تجدد الاشتباكات في 26 فبراير/شباط بلغت 75 شخصاً.
ويأتي التصعيد في ظل توتر متزايد بين البلدين، حيث تتهم باكستان السلطات الأفغانية بإيواء عناصر من حركة طالـ،ـبان باكستان التي تبنت عدة هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه كابل مراراً.
وفي المقابل، أعلنت باكستان الأحد مقتل أربعة مدنيين نتيجة قصف مدفعي أفغاني استهدف منزلاً في منطقة باجور على الجانب الباكستاني من الحدود.
ومع اتساع نطاق الاشتباكات، بدأ برنامج الغذاء العالمي توزيع مساعدات طارئة على نحو 20 ألف أسرة أفغانية نزحت من المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية وازدياد مستويات الفقر والجوع.
في غضون ذلك، أعلنت الصين استعدادها للقيام بدور وساطة بين أفغانستان وباكستان لخفض التوتر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان إن بكين تعطي أولوية لمنع توسع الصراع، داعياً الطرفين إلى العودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن الصين أرسلت مبعوثاً خاصاً إلى البلدين، مؤكداً أن بكين ستواصل جهودها الدبلوماسية لدعم المصالحة وتهدئة التوتر بين الجانبين.




