باكستان تحيي ذكرى استشهاد أمير المؤمنين بما يعرف بـ”يوم علي” عليه السلام وسط إجراءات أمنية مشددة

باكستان تحيي ذكرى استشهاد أمير المؤمنين بما يعرف بـ”يوم علي” عليه السلام وسط إجراءات أمنية مشددة
أحيت باكستان ذكرى استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام، المعروفة بـ«يوم علي»، وسط أجواء من الحزن والأسى وإجراءات أمنية مشددة شملت مختلف مدن البلاد، حيث نُظمت المواكب والمجالس العزائية لإحياء هذه المناسبة.
وفي مدينة كراتشي، أغلقت السلطات عدداً من الشوارع والأزقة في منطقة صدر باستخدام الحاويات استعداداً للمسيرة المركزية، فيما أقيم مجلس عزاء في حديقة نشتر قبل انطلاق الموكب الذي اختتم مسيرته عند حسينية الإمام بارغاه في منطقة خاردار.
أما في مدينة روالبندي فقد انتهى الموكب المركزي عند إمام بارغاه الكولونيل مقبول، بينما اختُتمت المسيرة في مدينة بيشاور عند إمام بارغاه سيد علم شاه بعد مرورها عبر منطقة بازار قصة خواني.
وقام وزير داخلية إقليم السند ضياء الحسن لنجار بجولة تفقدية لمسار الموكب والترتيبات الأمنية في كراتشي، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية استثنائية لضمان سلامة المشاركين.
وفي السياق ذاته، أعدّت السلطات خطة أمنية شاملة لتأمين المواكب والتجمعات في عموم البلاد خلال إحياء ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام، حيث عقد وزير الداخلية الفيدرالي محسن نقوي اجتماعاً مع عدد من علماء الشيعة لمناقشة الترتيبات الأمنية والتنظيمية في ظل الأوضاع الراهنة.
واتُّفق خلال الاجتماع على أن تنتهي جميع المواكب التي تُقام في الحادي والعشرين من شهر رمضان، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام، قبل صلاة المغرب، مع تقليص مدة المواكب الأخرى أيضاً.
وأكد الوزير أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات الممكنة لضمان سلامة المعزين وتسهيل إحياء المناسبة، مشيداً بدور العلماء في تعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي، فيما تعهد العلماء بدعم الجهود الرامية للحفاظ على الانسجام الوطني.
وفي كراتشي، نشرت السلطات أكثر من خمسة آلاف عنصر أمني ضمن خطة تأمين الموكب المركزي، بينهم كبار ضباط الشرطة وعناصر أمنية متعددة، إضافة إلى أكثر من مئة وأربعين شرطية، لضمان سير مراسم العزاء بشكل آمن ومنظم.




