ایران

الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. اليوم الثاني عشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يشهد تصعيداً غير مسبوق

الشرق الأوسط على صفيح ساخن.. اليوم الثاني عشر من الحرب الأمريكية الإسرائـ،ـيلية ضد إيران يشهد تصعيداً غير مسبوق

دخل الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائـ،ـيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، يومه الثاني عشر وسط مؤشرات على تصعيد قد يهدد الأمن الإقليمي والعالمي، ويؤثر على أسواق الطاقة الدولية. وفي وقت تتباين فيه تصريحات واشنطن، تُظهر طهران استعدادها لخوض حرب استنزاف طويلة الأمد.
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحاته المتناقضة حول تقدم العمليات العسكرية، إذ أكد في وقت سابق أن “الأهداف العسكرية أُنجزت تقريباً”، لكنه عاد لاحقاً ليشير إلى أن “النصر الكامل لم يتحقق بعد”، ملمحاً إلى احتمال توجيه ضربات مستقبلية داخل العمق الإيراني. كما أعرب ترامب عن استيائه من تنصيب مرشد أعلى جديد لإيران، لكنه التزم الحذر بشأن استهدافه مباشرة.
على الصعيد الدولي، يعيش كبار مستهلكي النفط حالة تأهب قصوى بعد تعطل نحو 20% من الإمدادات العالمية وإغلاق مضيق هرمز الحيوي. ولجأت دول مثل باكستان وكوريا الجنوبية إلى إجراءات تقشفية وسقوف سعرية للتعامل مع الأزمة، فيما تبحث دول مجموعة السبع في سحب احتياطياتها النفطية الاستراتيجية. ورغم التهديدات المتبادلة، زعم ترامب أن الصراع سينتهي بخفض الأسعار عالميًا، مع وعود بتعليق بعض العقوبات النفطية لتخفيف الضغط على الأسواق.
عسكرياً، لم تتوقف الغارات الإسرائـ،ـيلية الليلية على سماء طهران، مستهدفة مواقع عسكرية وحيوية، فيما امتدت الهجمات لتشمل دول الخليج والمناطق المحيطة بالقواعد الأمريكية، عبر طائرات مسيرة من قبل إيران.. وبالمقابل، رفعت إيران نبرة تهديدها بإطلاق صواريخ مجهزة برؤوس حربية ثقيلة، مؤكدة استبعاد الحلول الدبلوماسية في الوقت الراهن، مع التركيز على تكبيد المنطقة خسائر اقتصادية كبيرة.
إنسانياً، بلغت حصيلة القتلى أكثر من 1700 شخص، معظمهم من المدنيين في إيران ولبنان، بينهم عدد كبير من الأطفال، كما نزح مئات الآلاف من المناطق المتضررة.
وتبقى الأنظار مشدودة على الأيام القادمة، وسط تحذيرات من احتمال انزلاق النزاع نحو صراع إقليمي شامل، قد تكون تداعياته البشرية والاقتصادية جسيمة على المنطقة والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى