مدرسة “العربية الإسلامية” في سنغافورة تحتفل بثمانية عقود من التميز الأكاديمي والتعليم الإسلامي المتكامل

مدرسة “العربية الإسلامية” في سنغافورة تحتفل بثمانية عقود من التميز الأكاديمي والتعليم الإسلامي المتكامل
تواصل مدرسة «العربية الإسلامية» في سنغافورة ترسيخ مكانتها كواحدة من أقدم وأبرز المؤسسات التعليمية الإسلامية في البلاد، بعد مسيرة تعليمية امتدت منذ تأسيسها عام 1946، أسهمت خلالها في إعداد أجيال متفوقة تجمع بين التكوين الأكاديمي الحديث والمعرفة الإسلامية المتخصصة ضمن نموذج تعليمي متوازن يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وتعمل المدرسة ضمن إطار التعليم الإسلامي الرسمي المعترف به من قبل المجلس الديني الإسلامي في سنغافورة، وتُعد من ست مدارس إسلامية متفرغة فقط في البلاد، ما يمنحها مكانة متميزة ضمن منظومة التعليم الوطني. وتعتمد المدرسة مناهج ثنائية تجمع بين العلوم الإسلامية باللغة العربية، مثل القرآن الكريم والفقه والعقيدة والسيرة النبوية، والمناهج الأكاديمية الوطنية بما يشمل اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، ما يؤهل طلابها لمواصلة تعليمهم الجامعي والمساهمة الفاعلة في المجتمع.
وجاء الاحتفال السنوي للعام 2026 متزامنًا مع مرور 80 عامًا على تأسيس المدرسة، وشمل تكريم الطلاب المتفوقين، بحضور وزير الدولة المكلف بشؤون المسلمين في سنغافورة، الأستاذ المشارك محمد فيصل إبراهيم، الذي أشاد بالإنجازات الأكاديمية للطلاب واعتبرها امتدادًا للإرث التعليمي الغني للمدرسة.
وشهد الحفل تكريم الطالبة لايقا راسيقة محمد رضوان، التي حققت إنجازًا بارزًا بحصولها على ثماني درجات امتياز في امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي لعام 2025، ما يعكس جودة التعليم وقدرة المدرسة على إعداد طلاب متفوقين قادرين على المنافسة داخل النظام التعليمي الوطني.
ويؤكد استمرار نجاح مدرسة «العربية الإسلامية» دور المؤسسات التعليمية الإسلامية في سنغافورة في الحفاظ على التعليم الديني المؤسسي، وإعداد أجيال تجمع بين المعرفة الدينية والكفاءة الأكاديمية، بما يعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات المجتمع وبناء المستقبل.




