مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق 7 سنوات بالوتيرة الحالية

مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق 7 سنوات بالوتيرة الحالية
حذّر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن إزالة الأنقاض في قطاع غزة قد تستغرق نحو سبع سنوات إذا استمر العمل بالوتيرة الحالية، داعياً إلى توسيع نطاق وصول الوكالات الأممية لتقديم المساعدات الإنسانية الأساسية وتعزيز جهود التعافي.
وأكد المسؤول الأممي، خلال زيارته الرسمية الأولى إلى القطاع منذ تعيينه في تشرين الثاني 2025، أن حجم الدمار والركام يتطلب تسريع وتيرة العمل وتوفير بيئة آمنة تسمح للفرق المختصة بالتحرك بحرية. وشملت الزيارة تفقد مصنع محلي لإنتاج المواد الغذائية مدعوم من البرنامج، إضافة إلى زيارة منطقة فراس وسط المدينة، التي تحولت إلى مكب كبير للنفايات نتيجة تعطل الخدمات الأساسية بفعل الحرب.
وأوضح أن البرنامج بدأ، بالتعاون مع شركائه، إزالة نحو 370 ألف طن من النفايات في منطقة فراس ونقلها بعيداً عن المناطق السكنية، بهدف الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بانتشار الأمراض والحشرات والقوارض.
وقال المسؤول الأممي إن الأمم المتحدة تمتلك الكوادر البشرية والموارد المالية والخبرات التقنية اللازمة لتنفيذ عمليات إزالة الركام وتقديم الدعم الإنساني، إلا أن توسيع نطاق الوصول إلى القطاع يبقى الشرط الأساسي لتمكين هذه الجهود.
وأشار إلى أن توسيع عمل الأمم المتحدة يتركز على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل إزالة الأنقاض والنفايات، وإيصال المعدات والمستلزمات الطبية لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة، فضلاً عن إتاحة المجال لإجلاء المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية خارج غزة.
ووصف الوضع الإنساني في القطاع بأنه من أكبر المآسي المعاصرة الناتجة عن أفعال بشرية، معرباً عن أسفه للظروف القاسية التي يعيشها السكان، ومشيداً في الوقت ذاته بصمود العائلات الفلسطينية رغم التحديات المتفاقمة.




