منظمة اللاعنف العالمية تدعو في “اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف” إلى استراتيجيات وقائية تقتلع جذور الفكر المتشدد

منظمة اللاعنف العالمية تدعو في “اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف” إلى استراتيجيات وقائية تقتلع جذور الفكر المتشدد
أصدرت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) بياناً بمناسبة إحياء “اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهـ،ـاب”، أكدت فيه أن المواجهة الحقيقية للإرهـ،ـاب تبدأ من معالجة منابعه الفكرية والثقافية قبل تحوله إلى سلوك دموي يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
وجاء في البيان، الذي تلقت “وكالة أخبار الشيعة” نسخة منه، أن التطرف العنيف لا يمثل فعلاً إجرامياً معزولاً، بل هو نتيجة تراكم بيئات حاضنة تتغذى على خطاب الكراهية، والتهميش الاجتماعي، وغياب العدالة، فضلاً عن الجهل بالقيم الإنسانية وتشويه المفاهيم الدينية التي تدعو في أصلها إلى التسامح والتعايش السلمي.
وأشارت المنظمة إلى أن بعض المنصات الإعلامية والمنابر غير المنضبطة تسهم في تأجيج الانقسام المجتمعي، فيما تدفع الأزمات الاقتصادية والسياسية وغياب تكافؤ الفرص فئات من الشباب إلى الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة.
ودعت المنظمة الحكومات والمؤسسات الدولية إلى تبني مقاربات وقائية شاملة، تقوم على تعزيز ثقافة اللاعنف والحوار في المناهج التعليمية، وتنمية المجتمعات عبر معالجة جذور الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دعم المؤسسات الدينية المعتدلة لتقديم خطاب يرسخ قيم السلم ويرفض العنف، وضمان سيادة القانون والمساواة بين المواطنين دون تمييز.
وأكد البيان أن حماية كرامة الإنسان وصون حقوقه تمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الانزلاق نحو التطرف، مشدداً على أن بناء مجتمعات آمنة ومستقرة يتطلب شراكة حقيقية بين الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية والدينية.
وجددت المنظمة التزامها بمواصلة جهودها في نشر ثقافة السلام والوئام، داعية القوى الحية في العالم إلى التكاتف من أجل مستقبل يخلو من الخوف والترهيب، وتسوده قيم الاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف الشعوب والمكونات.




