منع النساء من حضور معرض كابول الدولي

وسط استمرار سياسة الإقصاء.. منع النساء من حضور معرض كابول الدولي
كشفت مصادر مطلعة عن منع النساء من حضور والمشاركة في فعاليات معرض كابول الدولي، في خطوة جديدة تعكس استمرار القيود المفروضة عليهن في أفغانستان. وأوضحت المصادر أن القرار يشمل حرمان النساء من دخول المعرض ومنعهن من عرض منتجاتهن طوال أيام الحدث الذي يمتد خمسة أيام.
ويضم المعرض لوحات فنية وملابس وحرفاً يدوية ومنتجات محلية الصنع ومأكولات، ويُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية والثقافية في العاصمة. غير أن القيود الأخيرة حالت دون مشاركة النساء، سواء كزائرات أو كعارضات، ما أثار مخاوف بشأن تضييق إضافي على حضورهن في الأنشطة العامة.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لسياسات سابقة شهدتها ولايات عدة، بينها هرات، حيث مُنعت النساء من حضور بعض المعارض، قبل أن يُصار إلى فصل أماكن العرض بين الجنسين. كما طالت القيود قطاع الإعلام، إذ سُمح للصحفيات بتغطية قضايا محدودة، مع منعهن من التقاط الصور أو تصوير الفيديو في بعض الفعاليات.
ويرى متابعون أن حظر مشاركة النساء في الفعاليات الاقتصادية والثقافية يعكس نهجاً منهجياً لإقصائهن من المجال العام، وهو ما ينعكس سلباً على فرص العمل والإنتاج والإبداع، ويعمّق التحديات الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. كما يحذّر مختصون من أن استمرار هذه السياسات يفاقم عزلة أفغانستان عن المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والمشاركة المجتمعية المتكافئة.




